قصيدة
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ
- وَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُكَما شِئْتُمُ في عيشَةٍ وَأَشاءُ
- تُذاودن عَن ماءِ الفُراتِ وكارعٌبِهِ إِبلٌ لِلغادرين وشاءُ
- تَنَشّر مِنكم في القواءِ معاشرٌكَأنّهُمُ لِلمُبصرينَ مُلاءُ
- أَلا إِنَّ يَومَ الطفّ أَدمى مَحاجراًوأَدوى قُلوباً ما لَهُنَّ دواءُ
- وَإِنّ مُصيباتِ الزمانِ كَثيرةٌوَرُبّ مُصابٍ لَيسَ فيهِ عَزاءُ
- أَرى طَخْيةً فينا فَأَينَ صَباحُهاوَداءً عَلى داءٍ فأين شفاءُ
- وَبَينَ تَراقينا قُلوبٌ صَديئةٌيُرادُ لَها لَو أُعطيَتْهُ جلاءُ
- فَيا لائِماً في دَمعَتي أَو مفنّداًعَلى لَوعَتي وَاللوم منهُ عَناءُ
- فَما لَكَ مِنّي اليومَ إلّا تَلهُّفٌوَما لكَ إلّا زَفرةٌ وبكاءُ
- وَهَل ليَ سُلوانٌ وآلُ محمّدٍشَريدُهُمُ ما حان منه ثواءُ
- تُصَدُّ عنِ الرّوحاتِ أَيدي مَطِيِّهمْوَيُزوى عَطاءٌ دَونَهم وحِباءُ
- كأنّهُمُ نسلٌ لغير محمّدٍوَمِن شعبهِ أَو حزبهِ بُعداءُ
- فَيا أَنجُماً يَهدي إِلى اللَّهِ نورُهاوَإِن حالَ عَنها بِالغبيّ غَباءُ
- فَإِنْ يكُ قَومٌ وُصلةً لِجَهنّمٍفَأَنتمْ إِلى خُلدِ الجنانِ رِشاءُ
- دَعوا قَلبِيَ المَحزونَ فيكم يهيجُهُصَباحٌ عَلى أُخراكمُ ومساءُ
- فَلَيسَ دُموعي مِن جُفوني وَإِنّماتَقاطَرْنَ مِن قَلبي فَهُنَّ دِماءُ
- إِذا لَم تَكونوا فَالحياةُ مَنيّةٌوَلا خَيرَ فيها وَالبقاءُ فناءُ
- وَإمّا شَقيتمْ في الزمانِ فإنّمانَعيمي إِذا لَم تلبسوهُ شقاءُ
- لَحَا اللَّهُ قَوماً لَم يُجازوا جَميلكملأنَّكُمُ أَحسنتُمُ وَأَساؤوا
- وَلا اِنتاشهُم عندَ المكارِهِ مُنهضٌولا مَسّهم يَومَ البلاءِ جزاءُ
- سَقَى اللَّهُ أَجداثاً طُوين عَليكُمُوَلا زالَ مُنْهلاً بهنَّ رِواءُ
- يَسيرُ إِلَيهِنّ الغمامُ وَخَلفهُزَماجِرُ مِن قَعقاعِه وحُداءُ
- كَأَنَّ بواديهِ العِشار تَروَّحتْلَهنَّ حنينٌ دائمٌ ورُغاءُ
- وَمَن كانَ يُسقى في الجنانِ كَرامةًفَلا مَسَّه مِن ذي السحائِبِ ماءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.