قصيدة

وسقت الركائب حتى أنخن

العنوان هو المطلع.

الباخرزي · قافيتها ي · 16 بيتاً

  1. وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
  2. عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِأبي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
  3. خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِرحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
  4. طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِفطمّ على آجناتِ القَرِيِّ
  5. نَماهُ الفَخارُ إلى جَدِّهِعليِّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيِّ
  6. ولا يتأشّبُ عِيصُ السّرِيِّإذا هُوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
  7. أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِإذا جَفَّ ضَرعُ الغَمام الحبِيِّ
  8. وفَدْتُ إليكَ معَ الوافدينَوُفودَ البِشارَةِ غِبَّ النّعِيِّ
  9. وزارَكَ مِنِّي سَمِيٌّ كنِيٌّفَراعِ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
  10. فَهذي القَصيدةُ بِكرٌ تصِلّعلى نَحْرِها حَصَيَاتُ الحلِيِّ
  11. جَعلْتُ هَواكَ جِهازاً لهافجاءَتْكَ مائِسَةً كالهَدِيِّ
  12. سحَرْتُ بِها ألْسُنَ السّامرينَولم أَترُكِ السِّحْرَ للسّامريِّ
  13. ولمّا نشرتُ أَفاويقَهاطَوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
  14. تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِتَضلُّ بِها كالغَويِّ الغَبيِّ
  15. إلى مثلِها طالَ باعي وطابَلجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
  16. وأسكرني شربُ كأسِ السُّرىعلى عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.