قصيدة
وسقت الركائب حتى أنخن
العنوان هو المطلع.
الباخرزي · قافيتها ي · 16 بيتاً
- وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
- عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِأبي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
- خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِرحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
- طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِفطمّ على آجناتِ القَرِيِّ
- نَماهُ الفَخارُ إلى جَدِّهِعليِّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيِّ
- ولا يتأشّبُ عِيصُ السّرِيِّإذا هُوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
- أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِإذا جَفَّ ضَرعُ الغَمام الحبِيِّ
- وفَدْتُ إليكَ معَ الوافدينَوُفودَ البِشارَةِ غِبَّ النّعِيِّ
- وزارَكَ مِنِّي سَمِيٌّ كنِيٌّفَراعِ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
- فَهذي القَصيدةُ بِكرٌ تصِلّعلى نَحْرِها حَصَيَاتُ الحلِيِّ
- جَعلْتُ هَواكَ جِهازاً لهافجاءَتْكَ مائِسَةً كالهَدِيِّ
- سحَرْتُ بِها ألْسُنَ السّامرينَولم أَترُكِ السِّحْرَ للسّامريِّ
- ولمّا نشرتُ أَفاويقَهاطَوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
- تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِتَضلُّ بِها كالغَويِّ الغَبيِّ
- إلى مثلِها طالَ باعي وطابَلجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
- وأسكرني شربُ كأسِ السُّرىعلى عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.