قصيدة
غدا أحل عن الأوتاد أطنابي
العنوان هو المطلع.
الباخرزي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
- في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍيَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ
- ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أسواطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب
- كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداًوكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ
- والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌفكيفَ أملك منه قطفَ أعناب
- غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقنيبسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي
- كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداًوقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب
- ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِيذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب
- إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكاقلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ
- يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍنابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ
- حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْبشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي
- تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْلو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
- أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتهايدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ
- كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةًولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
- إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌوإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.