قصيدة
شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا
العنوان هو المطلع.
الصرصري · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- شواهد قلب الصب لا تقبل الرشافكيف قبول النصح من كاشح وشى
- أيأمر خلو بالتصبر مغرماوآنس ربع الحب أصبح موحشا
- أما في الهوى العذري عذر لشيقإذا لاح برق من تهامة أجهشا
- ويهتز من وجد إذا نفس الصباسحيراً بأعطاف الخزامى تحرشا
- متى يرد الماء النمير محلأفينقع من ورد الصفا غلة الحشا
- وينهل من ماء بطيبة حائميروي فؤاداً نحوها متعطشا
- سقى حرمي أرض الحجاز حيا روىليحيي ميت الحرتين وينعشا
- أتى ونبات الأرض بالجدب خاملفدر له كاس العمائم فانتشا
- فأضحت أزاهير الرياض كأنهامطارف وشي زانها صنع من وشى
- إذا هيمنت فيها النسيم تظنهاتحبر في الغدران خطاً مرقشا
- فثم لعمر الله أشرف دارةإلى نارها طرف لمستوقد عشا
- إذا أمها ركب وددت بأننيجعلت له خدي على الأرض مفرشا
- أعظم أخفافا كرائم ترتميإلى الفاتح الختام أكرم من مشى
- محمد المبعوث بالحق والذيلموسى وعيسى في الكتابين أدهشا
- وحاز من الرهبان سلمان وصفهفطاف عليه في البلاد وفتشا
- وفاز بما أبدى بحيرا وخاب منبظلم على كتمان أوصافه ارتشى
- فبورك حملا واستوى الخير مرضعاوباء بأنواع الكرامة مذ نشا
- ولاحت أمارات النبوة عندهلذي نظر ما شاب أوصافه العشا
- تبشبش وجه الأرض مذ حلها كمابطلعته وجه السماء تبشبشا
- حباه بما يعلو من الوصف ربهوعلمه من أشرف العلم ما يشا
- وجاء بحق مستبين نفى بهزخارف إفك كان في الناس قد فشا
- وجاهد حتى شاد بالسيف رافعامن الدين ما أوهى الضلال وشوشا
- حوى الحسن والإحسان والحلم والتقىفلم يك صخابا ولا متفحشا
- ولا عباساً فظاً غليظاً فلم يلمحبوشاً على زفن ولا عاب أنجشا
- حيي جواد زاهد متوكلفما اعتد فضلاً من غداء إلى عشا
- شجاع إذا ما الحرب مدت رواقهاوأسبل فيها النقع ليلا فأغطشا
- لا كربها حتى تبين أنهلدى الباس منهم كان أقوى وأبطشا
- له القمر انشق امتثالا لأمرهوحيته جهراً ظبية فارقت رشا
- شفاعته للناس عن طول حبسهمكما من لظى ينجي بها من تمحشا
- وفي الحشر يسقي الناس من حوضه الرويإذا كان كرب الحشر للناس معطشا
- وإني لأرجوه إذا اغتالني الردىوبؤئت في البيداء قبراً منبشا
- وفي الموقف الصعب الشديد الذي بهتخال الجبال الصم عهنا منفشا
- يعطر شعري ذكره فكأنمالشعري بالكافور والمسك قد حشا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.