قصيدة
إذا صار قلب العبد للسر معدنا
العنوان هو المطلع.
الصرصري · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- إذا صار قلب العبد للسر معدناتلوح على أعطافه بهجة السنا
- وإن فاته المعنى علته كثافةوأصبح في أفعاله متلونا
- وعدت بأمر ليس عندي ريبةولا شك فيمن قاله متيقنا
- وكنت أظن الأربعين مظنةلوعدي فجازتني ولم أبلغ المنى
- وأربت على الستين مدة عيشتيكذلك لم أعرف لنفسي موطنا
- فإن كان ما أرجو قد أصبح واقعاًفكل الذي لاقيت أصبح هينا
- وإلا فيا حزني وطول ندامتيوحق لمثلي أن يهيم ويحزنا
- وما عاقني إلا هوىً يحجب الفتىعن الخطة المثلى ويورثه العنا
- فإن كان يمحو العذر زلتي التيحرمت بها الأمر الذي لي عينا
- فها أنا منها تائب متنصلإلى الله ذو السلطان والعز والغنى
- وإني إليه خاضع متوجهبأحمد أزكى شافع لفتىً جنى
- محمد المختار من آل هاشمنبياً رسولاً للصواب مبينا
- له الجاه والزلفى إذا قيل من لهافقال مجيباً دون كل الورى أنا
- فينجي جميع الخلق من كرب موقفبه كل وجه للمهيمن قد عنا
- وتنقذ من نار الجحيم عصاتناشفاعته ممن أسر وأعلنا
- وفي هذه الدنيا فإن بجاههعلينا لظلاً شاملاً طيب الجنى
- وفي كل يوم اثنين يعرض كسبناعليه وفي يوم الخميس مدونا
- فما كان من خير فيحمد ربهوما كان من سوء فيسأله لنا
- فيا خير مبعوث إلى خير أمةًبه أصبحت في الخلق شامخة إلينا
- أجرني فما لي غيرك اليوم ناصرعلى كيد غاو شره قد تبينا
- طليعته نفسي وسلطان جيشهعلى هوىً يلقى اللبيب مفتنا
- فخذ بيدي يا أمنع الناس معقلاوأعظمهم جاهاً وأقوى تمكنا
- ولا تدعني نهبة لجنودهوكن لي بحسن الحفظ منه محصنا
- فأنت عمادي في حياتي وعدتيلموتي وذخري في المعاد إذا دنا
- سقى جدثاً رحباً حللت بجوهفأصبح للإحسان والحسن معدنا
- غمائم قرب تكسب الروح الرضافينبت روض الأنس فيه فيجتني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.