قصيدة
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
العنوان هو المطلع.
الصرصري · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- ما ذا أثار بقلبي السائق الغردلما غدت عيسه نحو الحمى تخد
- وددت لو أنني أصبحت متبعاًآثارها أرد الماء الذي ترد
- أهوى الحجاز ولولا حب ساكنهلما حلا لي به التهجير واللحد
- ولا لهاني برق في أبارقهكأنه صارم في متنه زبد
- هل من سبيل إلى ذات الستور ولوأن القنا والظبا من دونها رصد
- ففي هواها قليل أن يطل دميوكم لها من قتيل ماله قود
- وبالعقيق حبيب لو بذلت لهروحي لكان يسيراً في الذي أجد
- تراب مربعه الرحب المنير بهشفاء عيني إذا ما شفها الرمد
- يا راكباً تطس البيد القفار بههو جاء عيس أمون جسرة أجد
- إذا وصلت حمى سلع وطاب بهلك المقيل وزال الأين والعند
- فقف بتلك القباب البيض دام لهامن ذي الجلال السنا والقرب والمدد
- وأد بعد سلام نشره عطرعني قصيدة مثن وهو مقتصد
- وقل فقد أمكن التبليغ في وطنما خاب عبد إليه قاصداً يفد
- أشكو إليك رسول الله ما أجدمن الخطوب التي أعيا بها الجلد
- عمر أناف على الستين خالطهسقم لأعبائه وسط الحشى كمد
- ضعف أضيف إلى ضعف وبعضهمايوهي قوى الجسم مني وهو منفرد
- شهدت أنك خير الناس ما ولدتانثى نظيرك في الدنيا ولا تلد
- ولم ينافسك في أصل سما بشرٌولم ينل رتبة نالت يداك يد
- نقلت من كل صلب طاب محتدهإلى بطون زكت ما شأنها نكد
- حللت صلب أبينا عند مهبطهوصلب نوح وقد غشي الورى الزبد
- وكنت في صلب إبراهيم مستتراًونار نمرود أشقى الخلق تتقد
- وحاز نورك إسماعيل يودعهأبناءه الغرّ حتى حازه أدد
- ونال عدنان في الأنساب منزلةعلياً بذكرك لم يخفض لها عمد
- ولم يزل في معد ثم في مضروهاشم بك تاج الفخر ينعقد
- حتى تسلم عبد الله منصبهمن شيبة الحمد لما استوسق الأمد
- ومذ حملت بدا في وجه آمنة الأنوار وهي لثقل الحمل لا تجد
- وأشرقت مذ ولدت الأرض وابتهج البيت الحرام وحاز الجنة المرد
- وكنت خير نبي عند خالقناوروح آدم لم ينهض بها الجسد
- فابصر اسمك فوق العرش مكتتباًوتلك منزلة لم يعطها أحد
- فحين تاب دعا رب العباد بهفتاب حقاً عليه الواحد الأحد
- وأنت يوم نشور الناس سيدهمأتباعك الغر لا يحصي لهم عدد
- وأنت فيه بشير القوم إن يئسواوأنت فيه خطيب القوم إن وفدوا
- وفي يديك لواء الحمد ثم لك الحوض الروي إذا ما أعوز الثمد
- لك الشفاعة عند الكرب والعرق الطاغي وعند جحيم حرها يقد
- وبالوسيلة تحظى وهي منزلةعلياً حباك بها ذو العزة الصمد
- وإن حبك من إيماننا سببمن دونه النفس والأموال والولد
- فبالذي أجزل النعما عليك إلىيوم المعاد فلا نقص ولا بدد
- أنعم عليّ برؤيا منك تنعشنيوتنقذ القلب مني فهو مضطهد
- واشفع إلى الله في إحسان خاتمتيفإنني بك بعد الله اعتضد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.