قصيدة
يعز علي فقدك يا علي
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ي · 18 بيتاً
- يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّأَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
- تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّاعَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ
- لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسيفَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
- فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌوَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ
- وَلَوكانَ الرَدى بَشَراً سَوِيّاًلَهابَكَ أَيُّها البَشَرُ السَوِيُّ
- عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعيوَطاوَعَ بَعدَكَ الدَمعُ العَصِيُّ
- وَهَل أَبقَت لِيَ الأَيّامُ دَمعاًفَيُسعِدني بِهِ الجَفنُ الشَقِيُّ
- فَيا جَزَعي تَعَزَّ فَلَيسَ صَبرٌوَيا ظَمَأي تَسَلَّ فَلَيسَ رِيُّ
- أَتَمضي أَنتَ مُنفَرِداً وَأَبقىلَقَد غَدَرَتكَ نَفسُكَ ياوَفِيُّ
- فَهَل حَقٌّ حَياتُكَ يا زُهَيرٌوَهَل حَقٌّ وَفَاتُكَ يا عَلِيُّ
- وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبساًوَصَوَّحَ ذَلِكَ الرَوضُ البَهِيُّ
- وَأَقلَعَ ذَلِكَ الغَيثُ المُرَجّىفَلا الوَسميُّ مِنهُ وَلا الوَلِيُّ
- لَقَد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماًوَلَيسَ لِذِكرِهِ في الناسِ طَيُّ
- مَضَوا بِسَريرِهِ وَعَلَيهِ نورٌجَلِيٌّ تَحتَهُ سِرٌّ خَفِيُّ
- وَفي أَكفانِهِ نَدبٌ سَرِيٌّتَخَلَّفَ بَعدَهُ ذِكرٌ سَنِيُّ
- عَلى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُوَحينَ أَتى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ
- وَكَم دَرَّت مَكارِمُهُ لِعافٍكَما دَرَّت لِأَطفالٍ ثُدِيُّ
- وَكَم أَروى عَلى ظَمَإٍ نَداهُسَقاهُ هاطِلُ الغَيثِ الرَوِيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.