قصيدة

ترى كم قد بدت منكم

العنوان هو المطلع.

بهاء الدين زهير · قافيتها ا · 21 بيتاً

  1. تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُمأُمورٌ ما عَهِدناها
  2. وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍوَما نَجهَلُ مَعناها
  3. نَبَشتُم بَينَنا أَشياءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
  4. وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِطَريقاً ما سَلَكناها
  5. وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍوَحَسَّنتُم مُسَمّاها
  6. وَكَم جاءَت لَنا عَنكُمأَحاديثٌ رَدَدناها
  7. وَأَشياءٌ رَأَيناهاوَقُلنا ما رَأَيناها
  8. فَلا وَاللَهِ مايَحسُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
  9. قَرَأنا سُؤَةَ السَلوانِ عَنكُم بَل حَفِظناها
  10. وَما زِلتُم بِنا حَتّىجَسَرنا وَفَعَلناها
  11. فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعىإِلَيكُم قَد مَنَعناها
  12. وَعَينٌ تَتَمَنّى أَنتَراكُم قَد غَضَضناها
  13. وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَتلِلُقياكُم زَجَرناها
  14. وَكانَت بَينَنا طاقٌفَها نَحنُ سَدَدناها
  15. وَلَو أَنَّكُمُ جَنّاتُ عَدنٍ ما دَخَلناها
  16. وَأَمّا الحالَةُ الأُخرىفَإِنّا قَد سَلَوناها
  17. وَقَد ماتَت وَصَلَّيناعَليها وَدَفَنّاها
  18. هَجَرنا ذِكرَها حَتّىكَأَنّا ما عَرَفناها
  19. وَها نَحنُ وَها أَنتُممَتى قَطُّ ذَكَرناها
  20. وَفي النَفسِ بَقايا مِنأَحاديثٍ خَبَأناها
  21. فَلَو أَرضَتكُمُ الأَرواحُ مِنّا لَبَذَلناها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.