قصيدة
إلى كم ذا الدلال وذا التجني
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
- أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكريفَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
- لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدريفَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
- مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبيمَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
- وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاًفَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
- تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداًوَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
- وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناًوَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
- وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌفَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
- وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌهُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
- حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباًوَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
- وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَرانيهَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.