قصيدة
أنت الحبيب وما لي عنك سلوان
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ن · 19 بيتاً
- أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُوَفيكَ ضَجَّ عَلَيَّ الإِنسُ وَالجانُ
- بَيني وَبَينَكَ أَشياءٌ مُؤكَّدَةٌكَما عَلِمتَ وَإيمانٌ وَأَيمانُ
- فَلَيتَ شِعري مَتى تَخلو وَتُنصِتُ ليحَتّى أَقولَ فَقَلبي مِنكَ مَلآنُ
- وَقَد جَعَلتُ كِتابَ العَتبِ مُختَصَراًإِذا اِلتَقَينا لَهُ شَرحٌ وَتِبيانُ
- إِيّاكَ يَدري حَديثاً بَينَنا أَحَدٌفَهُم يَقولونَ لِلحيطانِ آذانُ
- مَولايَ رِفقاً فَما أَبقَيتَ لي جَلَداًفَإِنَّني أَيُّها الإِنسانُ إِنسانُ
- عَليلُ هَجرِكَ في حُمّى صَبابَتِهِلَهُ مِنَ الدَمعِ طولَ اللَيلِ بُحرانُ
- مَن لي بِنَومي أَشكو ذا السُهادَ لَهُفَهُم يَقولونَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
- مَتى يَراكَ وَيُروي مِنكَ غُلَّتَهُطَرفٌ إِلى وَجهِكَ المَيمونِ ظَمآنُ
- واحاجَتي فَعَسى مَولايَ يَذكُرُهافَإِنَّني في التَقاضي مِنكَ خَجلانُ
- قَد قيلَ لي إِنَّ بَعضَ الناسِ يَعتِبَنيعِرضي لَهُ دونَ كُلِّ الناسِ مَجّانُ
- وَيُرسِلُ الطَيفَ جاسوساً لِيُخبِرَهُإِن كانَ يُغمَضُ لي في اللَيلِ أَجفانُ
- فَيا نَسيمَ الصَبا أَنتَ الرَسولُ لَهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي مِنكَ غَيرانُ
- بَلِّغ سَلامي إِلى مَن لا أُكَلِّمُهُإِنّي عَلى ذَلِكَ الغَضبانِ غَضبانُ
- لا يا رَسولي لا تَذكُر لَهُ غَضَبيفَذاكَ مِنّي تَمويهٌ وَبُهتانُ
- وَكَيفَ أَغضَبُ لا وَاللَهِ لاغَضَبٌإِنّي لِمارامَ مِن قَتلي لَفَرحانُ
- يَلَذُّ لي كُلُّ شَيءٍ مِنهُ يُؤلِمُنيإِنَّ الإِساءَةَ عِندي مِنهُ إِحسانُ
- فَكُلَّ يَومٍ لَنا رُسُلٌ مُرَدَّدَةٌوَكُلُّ يَومٍ لَنا في العَتبِ أَلوانُ
- أَستَخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لَكُمكَأَنَّما أَنا في عَصري سُلَيمانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.