قصيدة
سقى واديا بين العريش وبرقة
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ن · 8 أبيات
- سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
- وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرىهُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
- بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةًلِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
- تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَهاوَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
- فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُبِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
- وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُفَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
- عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنافَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
- عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُوَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.