قصيدة
على الطائر الميمون يا خير قادم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍوَأَهلاً وَسَهلاً بِالعُلى وَالمَكارِمِ
- قَدِمتَ بِحَمدِ اللَهِ أَكرَمَ مَقدَمٍمَدى الدَهرِ يَبقى ذِكرُهُ في اَلمَواسِمِ
- قُدوماً بِهِ الدُنيا أَضاءَت وَأَشرَقَتبِبِشرٍ وُجوهٍ أَو بِضَوءِ مَباسِمِ
- فَلا خَيَّبَ الرَحمَنُ سَعيَكَ إِنَّهُلَكَالسَعيِ لِلراجينَ حَطَّ المَآثِمِ
- فَكَم كُربَةٍ فَرَّجتَها بِمَقالَةٍتُصَدِّقُ تَأثيرَ الرُقى وَالعَزائِمِ
- فَيا حُسنَ رَكبٍ جِئتَ فيهِ مُسَلِّماًوَيا طيبَ ما أَهدَتهُ أَيدي الرَواسِمِ
- هُوَ الرَكبُ لا رَكبُ النُمَيرِيُّ سالِفاًوَلا الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
- أَمَولايَ سامِحني فَإِنَّكَ أَهلُهُوَإِن لَم تُسامِحني فَما أَنتَ ظالِمي
- وَدَدتُ بِأَنّي فُزتُ مِنكَ بِنَظرَةٍتَبُلُّ غَليلاً في الحَشا وَالحَيازِمِ
- وَلَكِن عَراني أَن أَراكَ ضَرورَةٌإِذا رُمتُ أَمراً فَهيَ رَأيي وَحاكِمي
- وَوَاللَهِ ما حالَت عُهودُ مَوَدَّتيوَتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بِآثِمِ
- مُقيمٌ وَقَلبي في رِحالِكَ سائِرٌلَعَلَّكَ تَرضاهُ لِبَعضِ المَراسِمِ
- وَلِيُّكَ إِن يَمثُل فَأَزيَنُ ماثِلٍلَدَيكَ وَإِن يَخدُم فَأَنصَحُ خادِمِ
- وَلو كُنتَ عَنهُ سائِلاً لَوَجَدتَهُعَلى بابِكَ المَيمونِ أَوَّلَ قادِمِ
- وَإِلّا فَسَل عَنهُ رِكابَكَ في الدُجىلَقَد بُرِيَت مِن لَثمِهِ لِلمَناسِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.