قصيدة
رق في الجو النسيم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها م · 17 بيتاً
- رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُفَتَفَضَّل يا نَديمُ
- ماتَرى كَيفَ اِمَّحَت مِنحُلَّةِ اللَيلِ رُقومُ
- وَكَأَنَّ الفَجرَ نَهرٌغَرِقَت فيهِ النُجومُ
- فَاِجلُ بِالصَهباءِ لَيلاًبَقِيَت مِنهُ رُسومُ
- وَاِسبِقِ الشَمس بِشَمسٍلا تُواريها الغُيومُ
- قَهوَةٌ رَقَّت فَما فيكَأسِها إِلّا نَسيمُ
- بِنتُ كَرَمٍ لَم يَفُز قَطُّبِها إِلّا الكَريمُ
- وَعَلى طينَتِها مِنسالِفِ الدَهرِ خُتومُ
- لَم يَزَل عِندَ المَجوسِيِّلَها قَدرٌ عَظيمُ
- وَلَها الراهِبُ في الدَيرِ يُصَلّي وَيَصومُ
- وَقَليلٌ كُلَّ ما يَطلُبُ فيها وَيَسومُ
- وَلَقَد طافَ بِها ساقٍ رَخيمٌ وَرَحيمُ
- بارِعٌ في كُلِّ ما تَطلُبُ مِنهُ وَتَرومُ
- يا نَديمي وَكَما تَهوى حَبيبٌ وَحَميمُ
- لَيسَ يَبدو مِنهُ ماتَعتُبُ فيهِ وَتَلومُ
- مُطرِبٌ في صَنعَةِ الأَلحانِ وَالضَربِ عَليمُ
- وَلَعَمرِيَ إِن تَفَضَّلتَ فَقَد تَمَّ النَعيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.