قصيدة
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ل · 14 بيتاً
- لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌفَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
- وَكُنتُ زَماناً لا أَقولُ فَعَلتُمُوَلَكِنَّني مِن بَعدِها سَأَقولُ
- لَعَمري لَقَد عَلَّمتُموني عَليكُمُوَإِنّي إِذا عُلِّمتُ فِيَّ قَبولُ
- خَبَأتُ لَكُم أَشياءَ سَوفَ أَقولُهالَها جُمَلٌ هَذَّبتُها وَفُصولُ
- فَوَاللَهِ ما يَشفي الغَليلَ رِسالَةٌوَلا يَشتَكي شَكوى المُحِبِّ رَسولُ
- وَما هِيَ إِلّا غَيبَةٌ ثُمَّ نَلتَقيوَيَذهَبُ هَذا كُلُّهُ وَيَزولُ
- وَيَستَكثِرُ العُذّالَ دَمعاً أَرَقتُهُوَفي حَقِّكُم ذاكَ الكَثيرُ قَليلُ
- وَما أَنا مِمَّن يَستَعيرُ مَدامِعاًلِيَبكي بِها إِن بانَ عَنهُ خَليلُ
- إِذا ما جَرى مِن جَفنِ غَيرِيَ أَدمُعٌجَرَت مِن جُفوني أَبحُرٌ وَسِيولُ
- وَأُقسِمُ ماضاعَت دُموعِيَ فيكُمُوَلو أَنَّ روحي في الدُموعِ تَسيلُ
- سِوايَ لِأَقوالِ الوُشاةِ مُصَدِّقٌوَغَيرِيَ في عَتبِ الحَبيبِ عَجولُ
- سَيَندَمُ بَعدي مَن يَرومُ قَطيعَتيوَيَذكُرُ قَولي وَالزَمانُ طَويلُ
- وَيا عاذِلي في لَوعَتي لَستُ سامِعاًفَكَم أَنا لا أُصغي وَأَنتَ تُطيلُ
- إِذا كانَ مَن أَهواهُ عَنِّيَ راضِياًفَيا رَبِّ لا يَرضى عَلَيَّ عَذولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.