قصيدة
عندي أحاديث أشواق أضن بها
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِهافَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِ
- وَلي رَسائِلُ في طَيِّ النَسيمِ لَكُمفَفتِّشوا فيهِ آثاراً مِنَ القُبَلِ
- كَتَمتُ حُبَّكُم عَن كُلِّ جارِحَةٍمِنَ المَسامِعِ وَالأَفواهِ وَالمُقَلِ
- وَما تَغَيَّرتُ عَن ذاكَ الوِدادِ لَكُمخُذوا حَديثي عَن أَيّامِيَ الأُوَلِ
- بَيني وَبَينَكُم ما تَعلَمونَ بِهِحُبٌّ يُنَزَّهُ عَن عَيبٍ وَعَن مَلَلِ
- وُدٌّ بِلا مَلَقٍ مِنّا يُزَخرِفُهُيُغني المَليحَةَ عَن حَليٍ وَعَن حُلَلَلِ
- غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُمسِوى التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ
- أَحتالُ في النَومِ كَي أَلقى خَيالَكُمُإِنَّ المِحِبَّ لَمُحتاجٌ إِلى الحِيَلِ
- بَعدَ الحَبيبِ هَجَرتُ الشِعرَ أَجمَعُهُفَلا غَزالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
- وَعاذِلٍ آمِرٍ بِالصَبرِ قُلتُ لَهُإِنّي وَحَقِّكَ مَشغولٌ عَنِ العَذَلِ
- طَلَبتَ مِنِّيَ شَيئاً لَستُ أَملِكُهُوَخُذ يَميني وَما عِندي وَما قِبَلي
- أَطَلتَ عَذلَ مُحِبٍّ لَيسَ يَقبَلُهُفَكانَ أَضيَعَ مِن دَمعٍ عَلى طَلَلِ
- إِنّي لَأَعجَزُ عَن صَبرٍ تُشيرُ بِهِوَلو قَدَرتُ لَكانَ الصَبرُ أَروَحَ لي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.