قصيدة
وعد الزيارة طرفه المتملق
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- وَعَدَ الزِيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُوَتَلافُ قَلبي مِن جُفونٍ تَنطِقُ
- إِنّي لَأَهوى الحُسنَ حَيثُ وَجَدتُهُوَأَهيمُ بِالقَدِّ الرَشيقِ وَأَعشَقُ
- وَبَلِيَّتي كَفَلٌ عَلَيهِ ذُؤابَةٌمِثلُ الكَثيبِ عَلَيهِ صِلٌّ مُطرِقُ
- ياعاذِلي أَنا مَن سَمِعتَ حَديثَهُفَعَساكَ تَحنو أَو لَعَلَّكَ تَرفُقُ
- لَو كُنتَ مِنّا حَيثُ تَسمَعُ أَو تَرىلَرَأَيتَ ثَوبَ الصَبرِ كَيفَ يُمَزَّقُ
- وَرَأَيتَ أَلطَفَ عاشِقَينِ تَشاكَياوَعَجِبتَ مِمَّن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
- أَيَسومُني العُذّالُ عَنهُ تَصَبُّراًوَحَياتِهِ قَلبي أَرَقُّ وَأَشفَقُ
- إِن عَنَّفوا أَو خَوَّفوا أَو سَوَّفوالا أَنثَني لا أَنتَهي لا أَفرَقُ
- أَبَداً أَزيدُ مَعَ الوِصالِ تَلَهُّفاًكَالعِقدِ في جيدِ المَليحَةِ يَقلَقُ
- وَيَزيدُني تَلَفاً فَأَذكُرُ فِعلَهُكَالمِسكِ تَسحَقُهُ الأَكُفُّ فَيَعبَقُ
- يا قاتِلي إِنّي عَلَيكَ لَمُشفِقٌيا هاجِري إِنّي إِلَيكَ لَشَيِّقُ
- وَأَذاعَ أَنّي قَد سَلَوتُكَ مَعشَرٌيا رَبِّ لا عاشوا لِذاكَ وَلا بَقوا
- ما أَطمَعَ العُذّالَ إِلّا أَنَّنيخَوفاً عَلَيكَ إِلَيهِمُ أَتَمَلَّقُ
- وَإِذا وَعَدتُ الطَرفَ فيكَ بَهجَعَةٍفَاِشهَد عَلَيَّ بِأَنَّني لاءَصدُقُ
- فَعَلامَ قَلبُكَ لَيسَ بِالقَلبِ الَّذيقَد كانَ لِيَ مِنهُ المُحِبُّ المُشفِقُ
- وَأَظُنُّ خَدَّكَ شامِتاً بِفِراقِنافَلَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَهوَ مُخَلَّقُ
- وَلَقَد سَعَيتُ إِلى العَلاءِ بِهِمَّةٍتَقضي لِسَعيِي أَنَّهُ لايُلحَقُ
- وَسَرَيتُ في لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُمِن فَرطِ غيرَتِها إِلَيَّ تُحَدِّقُ
- حَتّى وَصَلتُ سُرادِقَ المَلِكِ الَّذيتَقِفُ المُلوكُ بِبابِهِ تَستَرزِقُ
- وَوَقَفتُ مِن مَلِكِ الزَمانِ بِمَوقِفٍأَلفَيتُ قَلبَ الدَهرِ فيهِ يَخفِقُ
- فَإِلَيكَ يا نَجمَ السَماءِ فَإِنَّنيقَد لاحَ نَجمُ الدينِ لي يَتَأَلَّقُ
- الصالِحُ المَلِكُ الَّذي لِزَمانِهِحُسنٌ يَتيهُ بِهِ الزَمانُ وَرَونَقُ
- مَلِكٌ يُحَدِّثُ عَن أَبيهِ وَجَدِّهِسَنَدٌ لَعَمرُكَ في العُلى لايُلحَقُ
- سَجَدَت لَهُ حَتّى العُيونُ مَهابَةًأَوَما تَراها حينَ يُقبِلُ تُطرِقُ
- رَحبُ الجَنابِ خَصيبَةٌ أَكنافُهُفَلَكَم سَديرٌ عِندَها وَخَوَرنَقُ
- فَالعَيشُ إِلّا في ذَراهُ مُنَكَّدٌوَالرِزقُ إِلّا مِن يَدَيهِ مُضَيَّقُ
- ياعِزَّ مَن أَضحى إِلَيهِ يَنتَميوَعُلوَّ مَن أَمسى بِهِ يَتَعَلَّقُ
- أَقسَمتُ ما الصُنعُ الجَميلُ تَصَنُّعٌفيهِ وَلا الخُلُقُ الكَريمُ تَخَلُّقُ
- يَدعو الوُفودَ لِمالِهِ فَكَأَنَّمايَدعو عَلَيهِ فَشَملُهُ يَتَفَرَّقُ
- أَبَداً تَحِنُّ إِلى الطِرادِ جِيادُهُفَلَها إِلَيهِ تَشَوُّفٌ وَتَشَوُّقُ
- يُبدي لَسَطوَتِهِ الخَميسُ تَطَرُّباًفَالسُمرُ تَرقُصُ وَالسُيوفُ تُصَفِّقُ
- في طَيِّ لامَتِهِ هِزبَرٌ باسِلٌتَحتَ العَريكَةِ مِنهُ بَدرٌ مُشرِقُ
- يُروي القَنا بِدَمِ الأَعادي في الوَغىفَلِذاكَ تُثمِرُ بِالرُؤوسِ وَتورِقُ
- يَمضي فَيَقدُمُ جَيشَهُ مِن هَيبَةٍجَيشٌ يَغُصُّ بِهِ الزَمانُ وَيَشرَقُ
- مَلَأَ القُلوبَ مَهابَةً وَمَحَبَّةًفَالبَأسُ يُرهَبُ وَالمَكارِمُ تُعشَقُ
- سَتَجوبُ آفاقَ البِلادِ جِيادُهُوَيُرى لَهُ في كُلِّ فَجٍّ فَيلَقُ
- لَبَّيكَ يا مَن لا مَرَدَّ لِأَمرِهِوَإِذا دَعا العَيّوقُ لا يَتَعَوَّقُ
- لَبَّيكَ يا خَيرَ المُلوكِ بِأَسرِهِموَأَعَزَّ مَن تُحدى إِلَيهِ الأَينُقُ
- لَبَّيكَ أَلفاً أَيُّها المَلِكُ الَّذيجَمَعَ القُلوبَ نَوالُهُ المُتَفَرِّقُ
- وَعَدَلتَ حَتّى مابِها مُتَظَلِّمٌوَأَنَلتَ حَتّى مابِها مُستَرزِقُ
- أَنا مَن دَعَوتَ وَقَد أَجابَكَ مُسرِعاًهَذا الثَناءُ لَهُ وَهذا المَنطِقُ
- أَلفَيتُ سوقاً لِلمَكارِمِ وَالعُلىفَعَلِمتُ أَنَّ الفَضلَ فيهِ يَنفُقُ
- يا مَن إِذا وَعَدَ المُنى قُصّادَهُقالَت مَواهِبُهُ يَقولُ وَيَصدُقُ
- يا مَن رَفَضتُ الناسَ حينَ لَقيتُهُحَتّى ظَنَنتُ بَأَنَّهُم لَم يُخلَقوا
- قَيَّدتُ في مِصرٍ إِلَيكَ رَكائِبيغَيري يُغَرِّبُ تارَةً وَيُشرِقُ
- وَحَلَلتُ عِندَكَ إِذ حَلَلتُ بِمَعقِلٍيُلقى لَدَيهِ مارِدٌ وَالأَبلَقُ
- وَتَيَقَّنَ الأَقوامُ أَنِّيَ بَعدَهاأَبَداً إِلى رُتَبِ العُلى لا أَسبِقُ
- فَرُزِقتُ مالَم يُرزَقوا وَنَطَقتُ مالَم يَنطِقوا وَلَحِقتُ مالَم يَلحَقوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.