قصيدة

أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا

العنوان هو المطلع.

بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً

  1. أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنالَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ
  2. هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَنيفَإِنّي بِقَلبي ذَلِكَ اليَومَ أُعرَف
  3. وَيالَيتَ عَيني تَعرِفُ النَومَ بَعدَكُمعَساها بِطَيفٍ مِنكُمُ تَتَأَلَّفُ
  4. قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍتُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ
  5. تَعالَوا بِنا نَسرِق مِنَ العُمرِ ساعَةًفَنَجني ثِمارَ الوَصلِ فيها وَنَقطِفُ
  6. وَإِن كُنتُمُ تَلقَونَ في ذاكَ كُلفَةًدَعوني أَمُت وَجداً وَلاتَتَكَلَّفوا
  7. أَأَحبابَنا إِنّي عَلى القُربِ وَالنَوىأَحِنُّ إِلَيكُم حَيثُ كُنتُم وَأَعطِفُ
  8. وَطَرفي إِلى أَوطانِكُم مُتَلَفِّتٌوَقَلبي عَلى أَيّامِكُم مُتَأَسِّفُ
  9. وَكَم لَيلَةٍ بِتنا عَلى غَيرِ ريبَةٍيَحُفُّ بِنا فيها التُقى وَالتَعَفُّفُ
  10. تَرَكنا الهَوى لَمّا خَلَونا بِمَعزِلٍوَباتَ عَلينا لِلصَبابَةِ مُشرِفُ
  11. ظَفِرنا بِما نَهوى مِنَ الأُنسِ وَحدَهُوَلَسنا إِلى ماخَلفَهُ نَتَطَرَّفُ
  12. سَلوا الدارَ عَمّا يَزعَمُ الناسُ بَينَنالَقَد عَلِمَت أَنّي أَعِفُّ وَأَظرَفُ
  13. وَهَل آنَسَت مِن وَصلِنا ما يُشينُناوَيُنكِرُهُ مِنّا العَفافُ وَيَأنَفُ
  14. سِوى خَصلَةٍ نَستَغفِرُ اللَهَ إِنَّنالَيَحلو لَنا ذاكَ الحَديثُ المُزَخرَفُ
  15. حَديثٌ تَخالُ الدَوحَ عِندَ سَماعِهِلَما هَزَّ مِن أَعطافِهِ يَتَقَصَّفُ
  16. لَحى اللَهُ قَلباً باتَ خِلواً مِنَ الهَوىوَعَيناً عَلى ذِكرِ الهَوى لَيسَ تَذرِفُ
  17. وَإِنّي لَأَهوى كُلَّ مَن قيلَ عاشِقٌوَيَزدادُ في عَيني جَلالاً وَيَشرَفُ
  18. وَما العِشقُ في الإِنسانِ إِلّا فَضيلَةٌتُدَمِّثُ مِن أَخلاقِهِ وَتُلَطِّفُ
  19. يُعَظَّمُ مَن يَهوى وَيَطلُبُ قُربُهُفَتَكثُرُ آدابٌ لَهُ وَتَظَرَّفُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.