قصيدة
حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشة
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ع · 14 بيتاً
- حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌفَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
- لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةًفَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
- سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍوَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
- فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌوَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
- وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌإِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ
- كَأَنِّيَ موسى حينَ أَلقَتهُ أُمُّهُوَقَد حَرِمَت قِدماً عَلَيهِ المَراضِعُ
- أَظُنُّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدتُهُوَإِلّا فَما عُذرٌ عَنِ الوَصلِ مانِعُ
- فَقَد راحَ غَضباناً وَلي ما رَأَيتُهُثَلاثَةُ أَيّامٍ وَذا اليَومُ رابِعُ
- أَرى قَصدَهُ أَن يَقطَعَ الوَصلَ بَينَناوَقَد سَلَّ سَيفَ اللَحظِ وَالسَيفُ قاطِعُ
- وَإِنّي عَلى هَذا الجَفاءِ لَصابِرٌلَعَلَّ حَبيبي بِالرِضى لِيَ راجِعُ
- فَإِن تَتَفَضَّل يا رَسولي فَقُل لَهُمُحِبُّكَ في ضيقٍ وَعَفوُكَ واسِعُ
- فَوَاللَهِ ما اِبتَلَّت لِقَلبِيَ غُلَّةٌوَلا نَشِفَت مِنّي عَليهِ المَدامِعُ
- تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِديوَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ
- فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعاً عَهِدتُمُفَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.