قصيدة
أأحبابنا بالرغم مني فراقكم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُموَيا طولَ شَوقي نَحوَكُم وَوَلوعي
- أَطَعتُ الهَوى بِالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضاوَلو خَيَّروني كُنتُ غَيرَ مُطيعِ
- حَفِظتُ لَكُم ماتَعهَدونَ مِنَ الهَوىوَلَستُ لِسِرٍّ بَينَنا بُمُضيعِ
- فَإِن كُنتُمُ بَعدي سَلَوتُم فَإِنَّنيسَلَوتُ وَلَكِن راحَتي وَهُجوعي
- سَلوا النَجمَ يُخبِركُم بِحالِيَ في الدُجىوَلا تَسأَلوا عَمّا تَجِنُّ ضُلوعي
- قِفوا تَسمَعوا مِن جانِبِ الغَورِ أَنَّنيفَقَد أَسمَعَت مَن كانَ غَيرَ سَميعِ
- وَإِن لاحَ بَرقٌ فَهوَ نارُ صَبابَتيوَإِن راحَ سَيلٌ فَهوَ ماءُ دُموعي
- وَذا العامَ قالوا أَمرَعَ الغَورُ كُلُّهُوَما كانَ لَولا دَمعَتي بِمَريعِ
- فَيا قَمَري مُذ غِبتَ أَوحَشتَ ناظِريلَعَلَّكَ لَيلاً مُؤنِسي بِطُلوعِ
- وَما أَنا في العُشّاقِ أَوَّلَ هالِكٍوَأَوَّلَ صَبٍّ بِالفِراقِ صَريعِ
- وَإِن كَتَبَ اللَهُ السَلامَةَ أَنَّنيإِلَيكُم وَإِن طالَ الزَمانُ رُجوعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.