قصيدة
أأحبابنا بالله كيف تغيرت
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ز · 15 بيتاً
- أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَتخَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وَغَرائِزُ
- لَقَد ساءَني العَتبُ الَّذي جاءَ مِنكُمُوَإِنِّيَ عَنهُ لَو عَلِمتُم لَعاجِزُ
- لَكُم عُذرُكُم أَنتُم سَمِعتُم فَقُلتُمُوَمُحتَمَلٌ ما قَد سَمِعتُم وَجائِزُ
- هَبوا أَنَّ لي ذَنباً كَما قَد زَعَمتُمُفَهَل ضاقَ عَنهُ حِلمُكُم وَالتَجاوُزُ
- نَعَم لِيَ ذَنبٌ جِئتُكُم مِنهُ تائِباًكَما تابَ مِن فِعلِ الخَطِيَّةِ ماعِزُ
- عَلى أَنَّني لَم أَرضَ يَوماً خِيانَةًوَهَيهاتِ لي وَاللَهِ عَن ذاكَ حاجِزُ
- وَبَينَ فُؤادي وَالسُلُوِّ مَهالِكٌوَبينَ جُفونِي وَالرُقادُ مَفاوِزُ
- وَإِن قُلتُ واشَوقاهُ لِلبانِ وَالحِمىفَإِنِّيَ عَنكُم بِالكِنايَةِ رامِزُ
- دَعونِيَ وَالواشي فَإِنِّيَ حاضِرٌوَصَوتِيَ مَرفوعٌ وَوَجهِيَ بارِزُ
- سَيَذكُرُ ما يَجري لَنا مِن وَقائِعٍمَشايِخُ تَبقى بَعدَنا وَعَجائِزُ
- بِعَيشِكَ لا تَسمَع مَقالَةَ حاسِدٍيُجاهِرُ فيما بَينَنا وَيُبارِزُ
- فَما شاقَ طَرفي غَيرَ وَجهِكَ شائِقٌوَلا حازَ قَلبي غَيرَ حُبَّكِ حائِزُ
- سَأَكتُمُ هاذا العَتبَ خيفَةَ شامِتٍوَأوهِمُ أَنّي بِالرِضا مِنكَ فائِزُ
- فَلي فيكَ حُسّادٌ وَبَيني وَبَينَهُموَقائِعُ لَيسَت تَنقَضي وَهَزاهِزُ
- وَإِنّي لَهُم في حَربِهِم لِمُخادِعٍأُسالِمُهُم طَوراً وَطَوراً أُناجِزِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.