قصيدة
تنصل مما جرى واعتذر
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ر · 12 بيتاً
- تَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَروَأَطرَقَ مُرتَدِياً بِالخَفَر
- فَبادَرتُ تُرباً عَلَيهِ مَشىأُقَبِّلُ مِن قَدَمَيهِ الأَثَر
- وَقُمتُ فَقُلتُ لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِهَذا القَمَر
- حَبيبي حاشاكَ مِن هَفوَةٍتُقالُ وَمِن زَلَّةٍ تُغتَفَر
- فَدَعني مِمّا يَقولُ الوُشاةُ فَتِلكَ الأَقاويلُ فيها نَظَر
- وَيَكفيكَ مِنّي ما قَد رَأَيتَ فَلَيسَ العِيانُ كَمِثلِ الخَبَر
- فَقالَ إِلى كَم تُعاني العَناوَتَخطُرُ في ثَوبِ هَذا الخَطَر
- أَثَرتَ الهَوى ثُمَّ تَبكي أَسىًفَمِنكَ الرِياحُ وَمِنكَ المَطَر
- فَيا صاحِبي قَد سَمِعتَ الحَديثَ وَقَد صارَ عِندَكَ مِنهُ خَبَر
- وَقَد كُنتَ حاضِرَ ماقَد جَرىوَبَعدَكَ تَمَّت أُمورٌ أُخَر
- وَلَيسَ اِعتِمادي إِلّا عَلَيكَفَلا تُخلِني مِن جَميلِ النَظَر
- لَعَلَّكَ تَرعى قَديمَ الوِدادِ وَتَحفَظُ عَهدَ الصِبا في الكِبَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.