قصيدة
وليلة كأنها يوم أغر
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ر · 18 بيتاً
- وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّظَلامُها أَشرَقُ مِن ضَوءِ القَمَر
- كَأَنَّها في مُقلَةِ الدَهرِ حَوَرما قَصَّرَت لَو سَلِمَت مِنَ القِصَر
- حينَ أَتَت مَرَّت كَلَمحٍ بِالبَصَرلَيسَ لَها بَينَ النَهارَينِ أَثَر
- تَطابَقَ العِشاءُ مِنها وَالسَحَرأَلَذُّ مِن طيبِ الكَرى فيها السَهَر
- قَطَعتُها فَلا تَسَل عَنِ الخَبَربِصاحِبٍ حُلوِ الحَديثِ وَالسَمَر
- تَحضُرُ كُلُّ راحَةٍ إِذا حَضَرفي الجِدِّ وَالهَزلِ جَميعاً قَد مَهَر
- نِعمَ الرَفيقُ في المُقامِ وَالسَفَروَشادِنٍ فيهِ مِنَ التيهِ خَفَر
- حُلوِ الثَنايا وَالتَثَنّي إِن خَطَرمِن أَطرَبِ الناسِ غِناءً وَوَتَر
- وَفيهِ أَشِياءٌ وَأَشياءٌ أُخَروَقَهوَةٍ تَسُدُّ أَبوابَ الفِكَر
- أَشرَفَ شَيءٍ عُنصُراً وَمُعتَصَرتَضعُفُ عَن إِدراكِها قُوى البَشَر
- رَقَّت فَما يُثبِتُها حُسنُ النَظَرفَلَم تَزَل حَتّى إِذا الفَجرُ اِنفَجَر
- وَغَرِقَت مِنهُ النُجومُ في نَهَروَأَيقَظَ النائِمَ أَنفاسُ السَحَر
- وَخَمَّشَ النَسيمُ أَغصانَ الشَجَروَفَتَّتَ يَدُ الصَبا مِسكَ الزَهَر
- قُمنا وَهَل طابَ نَعيمٌ وَاِستَمَرّقَد سَتَرَ اللَيلُ عَلَينا وَغَفَر
- وَما لَذيذُ العَيشِ إِلّا ما اِستَتَرلِلَّيلِ عِندي مِنَنٌ إِذا اِعتَكَر
- يُلحِفُني جَناحُهُ عِندَ الحَذَركَم حاجَةٍ قَضَيتُ فيهِ وَوَطَر
- أَودَعتُهُ سِرَّ الهَوى فَما ظَهَررَقَّ عَلَيَّ قَلبُهُ لَمّا كَفَر
- أَشكُرُهُ وَإِنَّ مِثلي مَن شَكَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.