قصيدة
أيا من راح عن حالي
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها ا · 12 بيتاً
- أَيا مَن راحَ عَن حالييُسائِلُ مُشفِقاً حَدِبا
- وَمَن أَضحى أَخاً لي في الوِدادِ وَفي الحُنُوِّ أَبا
- وَحَقِّكَ لَو نَظَرتَ إِلَيَّ كُنتَ تُشاهِدُ العَجَبا
- جُفونٌ تَشتَكي غَرَقاًوَقَلبٌ يَشتَكي لَهَبا
- وَجِسمٌ جالَتِ الأَسقامُ فيهِ فَراحَ مُنتَهَبا
- تُسائِلُ أَعيُنُ الواشينَ عَنّي أَعيُنَ الرُقَبا
- فَتَذكُرُ أَنَّها لَمَحَتخَيالاً في خِلالِ هَبا
- فَيا حَرباً وَهَل يَشفيأَديباً قَولُ واحَربا
- فَبِالوُدِّ الَّذي أَمسىوَأَصبَحَ بَينَنا نَسَبا
- إِذا ما مُتُّ فَاِندُبنيفَرُبَّ أَخٍ أَخاً نَدَبا
- وَقُل ماتَ الغَريبُ فَأَينَ مَن يَبكي عَلى الغُرَبا
- قَضى أَسَفاً كَما شاءَ الغَرامُ وَما قَضى أَرَبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.