قصيدة
سواك الذي ودي لديه مضيع
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌوَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُ
- وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةًوَإِنِّيَ في أَهلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
- أَبُثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُوَأُطري بِما أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
- فَما لِيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةًلِغَيرِكَ تُعزى لا إِلَيكَ وَتُنسَبُ
- أُرِدُّ بِرَدِّ البابِ إِن جِئتُ زائِراًفَيا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
- وَلَستُ بِأَوقاتِ الزِيارَةِ جاهِلاًوَلا أَنا مِمَّن قُربُهُ يُتَجَنَّبُ
- وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُبِما كانَ مِن أَخلاقِهِم يَتَهَذَّبُ
- فَهَلّا سَرَت مِنكَ اللَطافَةُ فيهِمُوَأَعتَدتَهُم آدابَها فَتَأَدَّبوا
- وَتَصعُبُ عِندي حالَةٌ ما أَلِفتُهاعَلى أَنَّ بُعدي عَن جَنابِكَ أَصعَبُ
- وَأُمسِكُ نَفسي عَن لِقائِكَ كارِهاًأُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- وَأَغضَبُ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُلِأَجلِكَ لا أَنّي لِنَفسِيَ أَغضَبُ
- وَآنَفُ إِمّا عِزَّةً مِنكَ نِلتُهاوَإِمّا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَعَتَّبُ
- وَإِذ كُنتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةًفَحَسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.