قصيدة
بربك أيها العام الجديد
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين زهير · قافيتها د · 20 بيتاً
- بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُأَفيكَ مِنَ الأَماني ما نُريدُ
- تَتابَعَتِ الخُطوبُ فَكُلُّ قَلبٍحَزينٌ في جَوانِحِهِ كَميدُ
- حَمَلناها ثِقالاً لَو تَرامَتعَلى الأَطوادِ ما فَتِئَت تَميدُ
- وَطالَ الصَبرُ وَالأَيّامُ تأتيوتذهبُ بالحوادثِ وهيَ سودُ
- ظلامٌ حالكٌ وأسىً مُقيمٌوَشَرٌّ شامِلٌ وَأَذىً شَديدُ
- يَوَدُّ الناسُ لَو هَلَكوا جَميعاًلِيَحجِبَهُم عَنِ الدُنيا اللُحودُ
- لَقَد زَهدوا الحَياةَ وَأَبغَضواوَلَم يَرحَمهُمُ الخَصمُ العَنيدُ
- أَلا يا عامُ بَشِّرنا بِخَيرٍفَأَنتَ عَلى مَتاعِبِنا شَهيدُ
- عَسى أَن تَنجَلي البَأساءُ عَنّاوَيُسعِدَ قَومَنا العَيشُ الرَغيدُ
- طَلَعَت عَلى بَني الإِسلامِ نوراًتَحُفُّ بِهِ البَشائِرُ وَالسُعودُ
- يُذَكِّرُهُم بِآباءٍ كِرامٍمَيامينٍ لَهُم ذِكرٌ مَجيدُ
- أَقاموا مَجدَهُم بِالبَأسِ نَخشىوَنَحذَرُ أَن تُقاوِمَهُ الأُسودُ
- وَسَنّوا العَدلَ إيماناً وَتَقوىًفَكانَ لَهُ بِهِم صَرحٌ مَشيدُ
- بِهِ فَتَحوا المَمالِكَ ثُمَّ سادواكَذاكَ العَدلُ صاحِبُهُ يَسودُ
- مَفاخِرُهُم مَدى الأَجيالِ تَبقىمُخَلَّدَةً إِذا ذُكِرَ الخُلودُ
- هَلُمّوا يا بَني الإِسلامِ نَسعىعَسى الزَمَنُ الَّذي وَلّى يَعودُ
- هَلُمّوا يا بَني مِصرٍ هَلُمّوافَما يُجدي الوُقوفُ وَلا يُفيدُ
- أَلا يا عامُ أَنتَ لَنا وَليدٌيُحَيّي الشَرقَ طالِعُهُ السَعيدُ
- لَكَ الصُنعُ الجَميلُ إِذا قَضَينابِكَ الأَوطارَ وَالأَثَرُ الحَميدُ
- وَفي اللَهِ الرَجاءُ فَما سِواهُلِما تَرجو الخَلائِقُ وَالعَبيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.