قصيدة
لم أدر أن نبال الغنج والكحل
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- لَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِتَحتَ السَوابِغِ تُصمي مُهجَةَ البَطَلِ
- لَعَلَّ طَرفَكَ مِن أَسمائِهِ ثُعَلٌكَذَلِكَ الرَميُ مَنسوبٌ إِلى ثُعَلِ
- لَواحِظٌ حاذَرَت أَلحاظَنا فَغَدَتبِصارِمِ الغُنجِ تَحمي وَردَةَ الخَجَلِ
- لَقَد تَعَدَّت عَلينا غَيرَ راحِمَةٍفَظَلَّلَ الحُسنُ ظِلّاً غَيرَ مُنتَقِلِ
- لِلَّهِ لَيلَتُنا بِالمَجمَعَينِ وَقَدحالَت وَتَذكارُها في القَلبِ لَم يَحُلِ
- لَيلٌ تَنَعَّمتُ في وَصلِ الفَتاةِ بِهِحَتّى تَوَهَّمتُ أَنَّ البَدرَ مِن قِبَلي
- لَمياءُ جادَت لَنا بِالوَصلِ إِذ عَلِمَتأَنَّ التَرَحُّلَ قَد زُمَّت بِهِ إِبلي
- لَزَّت إِلى صَدرِها صَدري مُوَدَّعَةًوَزَوَّدَتني مِنَ الإِرشافِ وَالقُبَلِ
- لَمّا أَحَسَّت بِوَشكِ البَينِ فَاِنسَفَحَتدُموعُ مُنتَحِبٍ في إِثرِ مُرتَحِلِ
- لا حَت صُروفُ النَوى حُزناً وَقَد نَثَرَتعَقيقَ أَدمُعِها مِن نَرجِسِ المُقَلِ
- لَجَّت فَقُلتُ لَها كَيما أُعَلِّلُهاكَمَن يُعَلَّلُ بَعدَ النَهلِ بِالعَلَلِ
- لَعَلَّ إِلمامَةً بِالجِزعِ نابِتَةًكَيما يَهُبُّ نَسيمُ البُرءِ في عِلَلي
- لَوَت إِلَيَّ عِنانَ الذُلِّ قائِلَةًعَلامَ تَعجَلُ الأَسفارِ وَالنُقَلِ
- لِمَن تُؤَمِّلُ بِالإِعسارِ قُلتُ لَهاعَلى اِبنِ أَرتُقَ بَعدَ اللَهِ مُتَّكَلي
- الباسِمِ الثَغرِ وَالأَبطالُ عابِسَةٌوَالمُخصِبِ الرَبعِ وَالأَرضونَ في مَحَلِ
- لِمَن أَضاءَت بِنورِ اللَهِ دَولَتُهُكَأَنَّها غُرَّةٌ في جَبهَةِ الدُوَلِ
- لَهُ يَراعٌ وَعَضبٌ ما جَرى وَبَرىإِلّا قَضى وَمَضى بِالرِزقِ وَالأَجَلِ
- لُذنا بِهِ فَرَأَينا مِن مَناقِبِهِما لا تُشاهِدُهُ الأَبصارُ في رَجُلِ
- لَيثٌ أَضافَت سَجاياهُ حَماسَتَهُإِلى السَماحِ وَناطَ العِلمَ بِالعَمَلِ
- لَكَ الفَضائِلُ يا نَجمَ المُلوكِ لَقَدجَرَيتَ في المَجدِ جَريَ النَومِ بِالمُقَلِ
- لَزِمتَ حَدَّ التُقى عَن كُلِّ فاحِشَةٍحَتّى كَأَنَّكَ مَعصومٌ عَنِ الزَلَلِ
- لَرُبَّ لَيلِ عَجاجٍ كانَ أَنجُمَهُشُهبُ الصَفاحِ وَأَطرافُ القَنا الذُبُلِ
- لَذَّ الوَغى لِلمَواضي فَاِنثَنَت طَرَباًبِهِ وَماسَ القَنا كَالشارِبِ الثَمِلِ
- لَولا فَرارُ الأَعادي مِن يَديكَ بِهِلَأَصبَحوا في فَمِ الأَيّامِ كَالمَثَلِ
- لَقَيتَهُم بِجِيادٍ قَد كَفِلتَ لَهاأَن لا تَرى الشوسُ مِنها صورَةَ الكَفَلِ
- لي أَيُّها المَلِكِ المَنصورِ فيكَ فَمٌما صاغَ قَبلَكَ تِبرَ المَدحِ في رَجُلِ
- لَهَوتُ عَن مَدحِ أَهلِ الأَرضِ مُرتَفِعاًعَنهُم وَعَضبُ لِساني غَيرُ ذي فَلَلِ
- لَو كانَ مِثلُكَ مَوجوداً نَظَمتُ بِهِأَضعافَ ما نَظَموا فيهِ ذَوو الطَوَلِ
- لَكَ الوِلايَةُ فَاِرقَ في عُلاكَ عَلىهامِ السَماكِ بِعِزٍّ غَيرِ مُنتَقِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.