قصيدة
شمول إلى نيرانها أبدا نعشو
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- شَمولٌ إِلى نيرانِها أَبَداً نَعشولِتُنعِشَنا مِن بَعدِ ما ضَمَّنا نَعشُ
- شُغِفنا بِها وَالعِزُّ قَد مَدَّ ظِلَّهُعَلَينا وَوَجهُ الأَرضِ هَشٌّ لَنا بَشُّ
- شَقيقَةُ خَدٍّ بِالسُرورِ مُدَرَّجٍبِها وَلِوَقعِ الماءِ في خَدِّها خَدشُ
- شَهَرنا عَلَيها لِلمِزاجِ صَوارِماًإِذا عَمِلَت ما لِلجِراحِ بِها أَرشُ
- شَمولُ عُقارٍ في أَكُفِّ أَهِلَّةٍلَها لَهَبٌ وَهمُ الظَلامِ بِها يَرشو
- شُعاعٌ غَدا طَرفُ المَسَرَّةِ شاخِصاًأَليهِ وَأَحداقُ الهُمومِ بِهِ عُمشُ
- شَدَدتُ بِها أَزرَ السُرورِ وَزَرتُهابِفِتيانِ صِدقٍ لَيسَ في وُدِّهِم غِشُّ
- شَبابٌ وَلَكِن في العُلومِ مَشايِخٌإِذا خوطِبوا بَشّوا وَإِن سُئِلوا بَشّوا
- شَهِدنا زَواجَ الراحِ وَالماءِ وَالنَدىعَلَيهِم نِثارٌ وَالرِياضُ لَهُ فَرشُ
- شَدَت إِذ بَدَت تُجلى عَلى كُلِّ قَينَةٍكَبِلقيسَ حُسناً وَالجَمالُ لَها عَرشُ
- شَرِبنا وَقَد حاكَ الرَبيعُ مَطارِفاًحِساناً لِدَمعِ الطَلِّ مِن فَوقِها رَشُّ
- شِباكٌ عَلى خَدِّ الهِضابِ يَبُثُّهابِكارٌ وَفي كَفِّ الوِهادِ بِها نَقشُ
- شَمَمنا أَريجاً مِن شَذاً بِأَنيقَةٍتَشارَكَ في ديباجِها الطَلُّ وَالطَشُّ
- شِعابٌ مِنَ الحَدباءِ يُضحِكُها الحَياوَيَحرُسُنا بَأسُ اِبنِ أُرتُقَ وَالبَطشُ
- شُجاعٌ تَرى مَتنَ الجِيادِ مِهادَهُوَتَألَمُ جَنبَيهِ الوَسائِدُ وَالفُرشُ
- شَبَبةُ سُلَيمانَ الزَمانِ إِذا غَداتَحُفُّ بِهِ في سَيرِهِ الطَيرُ وَالوَحشُ
- شِهابٌ لَهُ الشَهباءُ أُفٌُ وَمَطلَعٌوَشَمسُ عُيونِ الخَطبِ مِن نورِها تَعشو
- شَهِيٌّ إِلَيهِ في النَدى بَذلُ مالِهِوَأَبغَضُ شَيءٍ عِندَهُ الجَمعُ وَالفَرشُ
- شَديدُ القُوى مِن مَعشَرٍ أَلِفوا الوَغىإِذا نَهَضَ المِقدامُ مِن شَرِّها يَنشو
- شُفاةٌ كُفاةٌ لا المَواثيقُ عِندَهُمتُضاعُ وَلا الأَسرارُ مِن بَينِهِم تَفشو
- شَريفٌ لَهُ نارانِ لِلحَربِ وَالقِرىتَلوحُ بِها في اللَيلِ أَلوِيَةٌ رُعشُ
- شُواظُ وَغىً كُلٌّ يُحاذِرَ وَقدَهاوَنارُ قِرىً كُلٌّ إِلى ضَوئِها يَعشو
- شِفارُ مَواضيهِ إِذا هِيَ جُرِّدَتفَأَيسَرُ مَقتولٍ بِها اللَومُ وَالفُحشُ
- شَقَقنَ قُلوبَ الحادِثاتِ بِوَقعِهاوَشارَكَتِ الأَقدارَ أَقلامُهُ الرُقشُ
- شِعارُكَ يا نَجمَ المُلوكِ وَبَدرَهاسَماحُ يَدٍ طِفلُ الثَناءِ بِها يَنشو
- شَغَلتَ صُروفَ الحادِثاتِ عَنِ الوَرىفَأَبصارُها كُمهٌ وَأَسماعُها طُرشُ
- شَنَنتَ عَلى الأَعداءِ غارَةَ عَزمَةٍفَبادَت وَلَمّا يُغنِها النَبلُ وَالبَطشُ
- شَكَكتَ كُلاها في رِماحٍ كَأَنَّهاأَفاعٍ لَها في كُلِّ جارِحَةٍ نَهشُ
- وَشَرَّفتُ مَدحي يا مُغرِقَ الوَرىبِجودٍ هَتونِ المُزنِ في ضِمنِهِ طَشُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.