قصيدة
زار والليل مؤذن بالبراز
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِوَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
- زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍشَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ
- زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُوَوُعودُ الوِصالِ بِالإِنجازِ
- زائِدُ الحُسنِ سَرَّهُ حُسنُ صَبريفَغَدا بِالجَميلِ عَنهُ يُجازي
- زَفَّ بِكرُ المُدامِ لَيلاً فَأَبدَتجَيشَ نورٍ لِعَسكَرِ اللَيلِ غازِ
- زَوَّجَ الماءَ ظالِماً بِعَجوزٍلَو أَطاقَت مَشَت عَلى عُكّازِ
- زَخرَفَت جَنَّتي فَبِتُّ قَريراًمُنعَماً يَسمَعُ الزَمانُ اِرتِجازي
- زاهِياً آخِذاً مِنَ الدَهرِ عَهداًوَمِنَ الحادِثاتِ خَطَّ جَوازِ
- زَعَمَ الناسُ أَنَّ ذَلِكَ دينيحينَ عاجَلتُ فُرصَتي بِاِنتِهازِ
- زَوَّجوني فَقُلتُ قولوا وَعُدّوالِأَسُدَّ الطَريقَ لِلمُجتازِ
- زينَتي لِبسُ جارِحتي في زَمانٍعَجِزَت راحَتاهُ عَن إِعجازِ
- زَمَنٌ لَو رَنا إِلَينا بِخَطبٍلَغَزَونا جَيشَ الخُطوبِ بِغازِ
- زاخِرُ الجَودِ ما مَدَّ الجُيوشَ إِلى الخَطبِ إِلّا رُدَّت عَلى الأَعجازِ
- زَينُ مَلكٍ فاقَ المَكارِمَ وَاِمتازَ بِالهِباتِ أَيَّ اِمتِيازِ
- زالَ عَنهُ الرَدى وَأَضحى لَهُ الدَهرَ جَواداً يَمشي بِلا مِهمازِ
- زَهَرٌ في حَوادِثِ النَقعِ حَتّىيَجعَلُ الخَيلَ كَالنَعامِ النَوازي
- زَخَّ جوداً فَلا يَزالُ ثَناهُفي اِزدِيادٍ وَمالُهُ في اِعوِزازِ
- زُرهُ وَاِبدَأ أَيّامَهُ بِالتَهانيثُمَّ بادِر أَموالَهُ بِالتَعازي
- زَرَعَ الجودَ في البِلادِ وَساوىفيهِ بَينَ الوِهادِ وَالأَقوازِ
- زَهَتِ الدُنيا حينَ أَصبَحَ فيهافَغَدَت وَهيَ لِلسَماءِ تُوازي
- زالَ عَن طُرقِنا الرَدى حينَ زُرناهُ وَكُنّا بِها عَلى أَوفازِ
- زاغَ عَنّا بِالبيدِ كُلُّ رَجيمٍفَغَنينا بِهِ عَنِ الإِعوازِ
- زادَ قَدري بِذِكرِهِ إِذ رَأى الناسُ اِجتِهادي بِقَدرِهِ وَاِنتِبازي
- زاحَمَتني حَقائِقُ المَدحِ فيهِوَهيَ في غَيرِهِ شَبيهُ المَجازِ
- زُرتُهُ مادِحاً فَرَنَّحَهُ الجودُ بِإِكرامِنا وَبِالإِعزازِ
- زادَكَ اللَهُ يا أَبا الفَتحِ مَجداًإِنَّهُ لِلكِرامِ نِعمَ المُجازي
- زاهِراتُ المَديحِ بِاِسمِكِ تَزهولَيسَ يَزهو ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
- زِدتُ في حُبِّ مَدحِكِ فَاِرتَحلِعَبيطِ المَديحِ وَالإِرجازِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.