قصيدة
رقت لنا حين هم الصبح بالسفر
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- رَقَّت لَنا حينَ هَمَّ الصُبحُ بِالسَفَرِوَأَقبَلَت في الدُجى تَسعى عَلى حَذَرِ
- راضَ الهَوى قَلبَها القاسي فَجادَ لَناوَكانَ أَبخَلَ مِن تَمّوزَ بِالمَطَرِ
- رَأَت غَداةَ النَوى نارَ الكَليمِ وَقَدشَبَّت وَلَم تُبقِ مِن قَلبي وَلَم تَذَرِ
- رَقَّت إِلى الصَبِّ طولَ الوَصلِ راقِيَةًفَقُلتُ قَد جِئتَ يا موسى عَلى قَدَرِ
- رَبيبَةٌ لَو تَراها عِندَما سَفَرَتوَالبَدرُ ساهٍ إِلَيها سَهوَ مُعتَذِرِ
- رَأَيتَ بَدرَينِ مِن شَمسٍ وَمِن قَمَرٍفي ظِلِّ جِنحَينِ مِن لَيلٍ وَمِن شَعَرِ
- رَشَفتُ بُردَ الحُمَيّا مِن مَراشِفِهافَنَبَّهَتني إِلَيها نَسمَةُ السَحَرِ
- رَنَت نُجومُ الدُجى نَحوي فَما نَظَرَتمَن يَرشُفُ الراحَ لَيلاً مِن فَمِ القَمَرِ
- راقَ العِتابُ فَأَبدَت لي سَرائِرَهافي لَيلَةِ الوَصلِ بَل في غُرَّةِ القَمَرِ
- رَثَت فَلَمّا رَأَت رُسلَ النَوى فَغَدَتتُطيلُ عَتبي وَعُمرُ اللَيلِ في قِصَرِ
- رَحبٌ مَقامي بِمَغناها فَمُذ نَظَرَتذَمَّ المَطِيَّ قَضَت لِلصَفوِ بِالكَدَرِ
- ريعَت لِذَمِّ المَطايا لِلسُرى قَعَدَتوَأَحذَرَتني مِنَ الأَهوالِ في سَفَري
- رامَت بِذَلِكَ تَخويفي فَقُلتُ لَهاعِندي مِنَ الخُبرِ ما يُغني عَنِ الخَبَرِ
- رِدي فَما ضَرَّني هَولٌ أُكابِدُهُوَنائِلُ المَلِكِ المَنصورِ في الأَثَرِ
- رَبِّ النَوالِ وَمَحمودِ الخِصالِ وَمِقدامِ النِزالِ وَأَمنِ الخائِفِ الحَذِرِ
- راعي الأَنامِ بِعَينٍ غَيرِ راقِدَةٍقَد وُكِّلَت في أُمورِ المُلكِ بِالسَهَرِ
- رَحبِ الذِراعَينِ لَولا صُبحُ غُرَّتِهِلَأَصبَحَ الجودُ فَجراً غَيرَ مُنفَجِرِ
- راضٍ مَعَ السَخطِ يُبدي عَزمَ مُنتَقِمٍلِلمُذنِبينَ وَيَعفو عَفوَ مُقتَدِرِ
- راحاتُهُ مُذ نَشا في المُلكِ قَد عَهِدَتيَومَ النَدى وَالرَدى بِالنَفعِ وَالضَرَرِ
- رَوى مَناقِبَهُ الراوي فَقُلتُ لَهُجَلَوتَ سَمعي فَهَل تَجلو بِهِ بَصري
- رُح أَيُّها المَلِكُ المَنصورُ وَاِغدُ عَلىهامِ العُلى آمِناً مِن حادِثِ الغِيَرِ
- رَسَمتَ جوداً حَكى الطَوفانَ فَاِعتَصَمَتمِنهُ الخَلائِقُ بِالأَلواحِ وَالدُسُرِ
- رَفِقتَ بِالناسِ في كُلِّ الأُمورِ فَقَدأَضحى الزَمانُ إِلَيهِم شاخِصَ البَصَرِ
- رَبَوا لَدَيكَ فَلَولا أَنَّ بَعضَهُمُتُجَلَّ عَنهُ لَقُلنا يا أَبا البَشَرِ
- رُعتَ العِدى بِحُسامٍ لَو عَدَلتَ بِهِعَنهُم لَأَغناكَ عَنهُ صارِمُ القَدَرِ
- رَفَعتَ ذِكرَكَ في يَومِ الهِياجِ بِهِفَأَذكَرَتني بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِ
- رَمَت إِلَيكَ بِنا هوجٌ مُضَمَّرَةٌكَأَنَّها في الدُجى قَوسٌ بِلا وَتَرِ
- راحَت إِلى جَنَّةٍ حَلَّ العُفاةُ بِهافي الخُلدِ وَاِتَّكَأوا فيها عَلى سُرُرِ
- رَجَعتُ أَعتِبُ نَفسي في تَأَخُّرِهاعَنها وَطَوراً أُهَنّي النَفسَ بِالظَفَرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
29 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.