قصيدة
دمع مزائد قطره لا تجمد
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُأَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ
- دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداًدَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً تَتَوَقَّدُ
- داءٌ تَأَبَّدَ في الفُؤادِ مُخَيِّمٌأَعيا الأُساةَ وَمَلَّ عَنهُ القُوَّدُ
- دَعني أَموتُ بِعَدِّ سُكّانِ الحِمىبِصَبابَتي كَم جُهدَ ما أَتَجَلَّدُ
- دارَ الأَحِبَّةِ جادَ مَغناكِ الحَياوَتُرابُ رَبعِكِ لِلنَواظِرِ إِثمِدُ
- دونَ اِزدِيارِكِ خَوضُ أَغمارِ الرَدىوَالسُمرُ تُشرَعُ وَالصِفاحُ تُجَرَّدُ
- دِمَنٌ لَنا في الجامِعَينِ تَنَكَّرَتمِن بَعدِها أَعلامُها وَالمَعهَدُ
- دَرَسَ الزَمانُ جَديدَها بِيَدِ البِلىفَالقَلبُ يَبلى وَالهَوى يَتَجَدَّدُ
- دارَت عَلى سُكّانِها كَأسُ الرَدىسَكِروا بِها فَغَدا الزَمانُ يُعَربِدُ
- دَعَتِ النَوى بِفِراقِهِم فَتَفَرَّقواوَقَضى الزَمانُ بِبَينِهِم فَتَبَدَّدوا
- وَهَمَت مِنَ الدَهرِ الخَؤونِ عَلَيهِمُنُوَبٌ عَلى أَيدي الزَمانِ لَها يَدُ
- دَهرٌ ذَميمُ الحالَتَينِ فَما بِهِشيءٌ سِوى جودِ اِبنِ أُرتُقَ يُحمَدُ
- دامَ الخَلائِقُ يَمتَطونَ بِهِ العُلىوَيَبيتُ مِنهُ الدَهرُ وَهوَ مُسَهَّدُ
- دِرعٌ بِهِ المَلِكُ العَزيزُ مُدَرَّعٌسَيفٌ بِهِ الدينُ الحَنيفُ مُقَلَّدُ
- داني النَوالِ فَلا يُنالُ مُقامُهُقاضي المَنالِ وَرِفدُهُ لا يَبعُدُ
- دِيَمُ الدِماءِ تَسُحُّ مِن أَسيافِهِطَوراً وَيُمطِرُ مِن يَدَيهِ العَسجَدُ
- دَفَعَ الخُطوبَ عَنِ الأَنامِ بِعَدلِهِوَرعى العِبادَ بِمُقلَةٍ لا تَرقُدُ
- دَع مَن سِواهُ وَلُذ بِكَعبَةِ جودِهِفَجَنابُهُ لِذَوي المَطالِبِ مَقصَدُ
- دُم في سَماءِ المُلكِ يا نَجمَ العُلىإِنَّ العِبادَ لِجودِ كَفِّكَ أَعبُدُ
- دَبَّرتَ أَمرَ المُسلِمينَ فَطَوِّقوابِنَداكَ أَطواقَ الحَمامِ فَغَرَّدوا
- داوَيتَ أَضعافَ الصُدورِ بِصارِمٍماءُ المَنونِ بِمَتنِهِ يَتَجَعَّدُ
- دَبَّت نِمالُ المَوتِ في شَفَرائِهِوَجَرى الحِمامُ بِحَدِّهِ يَتَرَدَّدُ
- داعٍ إِذا ما قامَ يَوماً خَاطِباًفَالهامُ تَركَعُ وَالجَماجِمُ تَسجُدُ
- دامي الَمَضارِبِ لَو عَكَستَ شُعاعَهُفَوقَ الجِبالِ لَذابَ مِنهُ الجَلمَدُ
- دانَت لَهُ الدُنيا فَمَنظَرُ وَجهِهاطَلقٌ وَخَدُّ الدَهرِ مِنهُ مُوَرَّدُ
- دُكَّت بِكَ الأَرضونَ حينَ حَلَلتَهافَعَليكَ تَغبِطُها السَماءُ وَتَحمِدُ
- دَنَتِ المَطِيُّ بِنا إِلَيكَ بِحِدَّةٍفَلَها عَلَينا مِنَّةٌ لا تُجحَدُ
- دانَيتُ رَبعَكَ وَالأَعادي شُمَّتٌفَرَجَعتُ عَنهُ وَالوَرى لي حُسَّدُ
- دُس هامَةَ العَلياءِ وَاِبقَ مُمَلَّكاًأَبَداً يَحِلُّ بِكَ الزَمانُ وَيَعقُدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.