قصيدة
إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 145 بيتاً
- إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِوَاِقرَ السَلامَ عَلى عُربٍ بِذي سَلَمِ
- فَقَد ضَمِنتُ وُجودَ الدَمعِ مِن عَدَمِلَهُم وَلَم أَستَطِع مَع ذاكَ مَنعَ دَمي
- أَبيتُ وَالدَمعُ هامٍ هامِلٌ سَرِبٌوَالجِسمُ في إِضَمٍ لَحمٌ عَلى وَضَمِ
- مِن شَأنِهِ حَملُ أَعباءِ الهَوى كَمَداًإِذا هَمَى شَأنُهُ بِالدَمعِ لَم يُلَمِ
- مَن لي بِكُلِّ غَريرٍ مِن ظِبائِهِمُغَريرِ حُسنٍ يُداوي الكَلِمَ بِالكَلِمِ
- بِكُلِّ قَدٍّ نَضيرٍ لا نَظيرَ لَهُما يَنقَضي أَمَلي مِنهُ وَلا أَلَمي
- وَكُلِّ لَحظٍ أَتى بِاِسمِ اِبنِ ذي يَزَنٍفي فَتكِهِ بِالمُعنّى أَو أَبي هَرِمِ
- قَد طالَ لَيلي وَأَجفاني بِهِ قَصُرَتعَنِ الرُقادِ فَلَم أُصبِح وَلَم أَنَمِ
- كَأَنَّ آناءَ لَيلِيَ في تَطاوُلِهاتَسوفُ كاذِبَ آمالي بِقُربِهِم
- هُم أَرضَعوني ثُدِيَّ الوَصلِ حافِلَةًفَكَيفَ يَحسُنُ مِنها حالُ مُنفَطِمِ
- كانَ الرِضى بِدُنُوّي مِن خَواطِرِهِمفَصارَ سُخطي لِبُعدي عَن جِوارِهِمِ
- وَجدي حَنيني أَنينِيَ فِكرَتي وَلَهيمِنهُم إِلَيهِم عَلَيهِم فيهِم بِهِمِ
- لِلَّهِ لَذَّةُ عَيشٍ بِالحَبيبِ مَضَتفَلَم تَدُم لي وَغَيرُ اللَهِ لَم يَدُمِ
- وَعاذِلٍ رامَ بِالتَعنيفِ يُرشِدُنيعَدِمتُ رُشدَكَ هَل أَسمَعتَ ذا صَمَمِ
- أَقصِر أَطِل إِعذِرِ اِعذُل سَلِّ خَلِّ أَغِنخُن هُنَّ عُنَّ تَرَفَّق كُفَّ لُجَّ لُمِ
- أَشبَعتَ نَفسَكَ مِن دَمي فَهاضَكَ ماتَلقى وَأَكثَرُ مَوتِ الناسِ بِالتُخَمِ
- أَنا المُفَرِّطُ أَطلَعتُ العَدُوَّ عَلىسِرّي وَأَودَعتُ نَفسي كَفَّ مُختَرِمِ
- فَمي تَحَدَّثَ عَن سِرّي فَما ظَهَرَتسَرائِرُ القَلبِ إِلّا مِن حَديثِ فَمي
- لَأَنتَ عِندي أَخَصُّ الناسِ مَنزِلَةًإِذ كُنتَ أَقدَرَهُم عِندي عَلى السَلَمِ
- مِن مَعشَرٍ يُرخِصُ الأَعراضَ جَوهَرُهُموَيَحمِلونَ الأَذى مِن كُلِّ مُهتَضِمِ
- مَحَضتَ لِيَ النُصحَ إِحساناً إِلَيَّ بِلاغِشٍّ وَقَلَّدتَني الإِنعامَ فَاِحتَكِمِ
- لَيتَ المَنِيَّةَ حالَت دونَ نُصحِكَ ليفَنَستَريحَ كِلانا مِن أَذى التُهَمِ
- حَسبي بِذِكرِكَ لي ذَمّاً وَمَنقَصَةًفيما نَطقَتُ فَلا تُنقِص وَلا تَذُمِ
- سَأَلتُ في الحُبِّ عُذّالي فَما نَصَحواوَهَبهُ كانَ فَما نَفعي بِنُصحِهِمِ
- عَدِمتُ صِحَّةَ جِسمي مُذ وَثَقتُ بِهِمفَما حَصَلتُ عَلى شَيءٍ سِوى النَدَمِ
- قالوا سَلَوتَ لِبُعدِ العَهدِ قُلتُ لَهُمسَلَوتُ عَن صِحَّتي وَالبُرءُ مِن سَقَمي
- ما كُنتُ قَبلَ ظُبى الأَلحاظِ قَطُّ أَرىسَيفاً أَراقَ دَمي إِلّا عَلى قَدَمي
- قالوا اِصطَبِر قُلتُ صَبري غَيرُ مُتَّسِعٍقالوا اَسلُهُم قُلتُ وُدّي غَيرُ مُنصَرِمِ
- وَإِنَّني سَوفَ أَسلوهُم إِذا عُدِمَتروحي وَأَحيَيتُ بَعدَ المَوتِ وَالعَدَمِ
- فَاللَهُ يَكلَأُ عُذّالي وَيُلهِمُهُمعَذلي فَقَد فَرَّجوا كَربي بِذِكرِهِمِ
- قالوا أَلَم تَدرِ أَنَّ الحُبَّ غايَتُهُسَلبُ الخَواطِرِ وَالأَلبابِ قُلتُ لَمِ
- لَم أَدرِ قَبلَ هَواهُم وَالهَوى حَرَمٌأَنَّ الظِباءَ تُحِلُّ الصَيدَ في الحَرَمِ
- رَجَوتُ أَن يَرجِعوا يَوماً فَقَد رَجَعواعِندَ العِتابَ وَلَكِن عَن وَفا ذِمَمي
- فَكُلَّما سَرَّ قَلبِيَ وَاِستَراحَ بِهِإِلّا الدُموعَ بَعدَ بُعدِهِمِ
- فَلو رَأَيتَ مُصابي عِندَما رَحَلوارَثَيثَ لي مِن عَذابي يَومَ بَينِهِمِ
- يا غائِبينَ لَقَد أَضنى الهَوى جَسَديوَالغُصنُ يَذوي لِفَقدِ الوابِلِ الرَزِمِ
- يا لَيتَ شِعري أَسِحراً كانَ حُبُّكُمُأَزالَ عَقلِيَ أَم ضَربٌ مِنَ اللَمَمِ
- رَجَوتُكُم نُصَحاءَ في الشَدائِدِ ليلِضُعفِ رُشدِيَ وَاِستَسمَنتُ ذا وَرَمِ
- وَكَم بَذَلتُ طَريفي وَالتَليدَ لَكُمطَوعاً وَأَرضَيتُ عَنكُم كُلَّ مُختَصِمِ
- مَن كانَ يَعلَمُ أَنَّ الشَهدَ راحَتُهُفَلا يَخافُ لِلَذعِ النَحلِ مِن أَلَمِ
- خِلتُ الفَضائِلَ بَينَ الناسِ تَرفَعُنيبِالإِبتِداءِ فَكانَت أَحرُفَ القَسَمِ
- لا لَقَّبَتني المَعالي بِاِبنِ بَجدَتِهايَومَ الفَخارِ وَلا بَرَّ التُقى قَسَمي
- إِن لَم أَحُثَّ مَطايا العَزمِ مُثقَلَةًمِنَ القَوافي تَؤُمُّ المَجدَ عَن أَمَمِ
- تِجارُ لَفظي إِلى سوقِ القَبولِ بِهامِن لُجَّةِ الفِكرِ تُهدي جَوهَرَ الكَلِمِ
- مِن كُلِّ مُعرَبَةِ الأَلفاظِ مُعجَمَةٍيَزينُها مَدحُ خَيرِ العُربِ وَالعَجَمِ
- مُحَمَّدُ المُصطَفى الهادي النَبِيُّ أَجَلُ المُرسَلينَ اِبنُ عَبدِ اللَهِ ذي الكَرَمِ
- الطاهِرُ الشِيَمُ اِبنُ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ
- خَيرُ النَبِيّينَ وَالبُرهانُ مُتَّضِحٌفي الحَجرِ عَقلاً وَنَقلاً واضِحُ اللَقَمِ
- كَم بَينَ مَن أَقسَمَ اللَهُ العَلِيُّ بِهِوَبَينَ مَن جاءَ بِاِسمِ اللَهِ في القَسَمِ
- أُمِّيُّ خَطٍّ أَبانَ اللَهُ مُعجِزَهُبِطاعَةِ الماضِيَينِ السَيفِ وَالقَلَمِ
- مُؤَيَّدُ العَزمِ وَالأَبطالُ في قَلَقٍمُؤَمَّلُ الصَفحِ وَالهَيجاءُ في ضَرَمِ
- نَفسٌ مُؤَيَّدَةٌ بِالحَقِّ تَعضُدُهاعِنايَةٌ صَدَرَت عَن بارِىءِ النَسَمِ
- أَبدى العَجائِبَ فَالأَعمى بِنَفثَتِهِغَدا بَصيراً وَفي الحَربِ البَصيرُ عَمي
- لَهُ السَلامُ مِنَ اللَهِ السَلامِ وَفيدارِ السَلامِ تَراهُ شافِعَ الأُمَمِ
- كَم قَد جَلَت جِنحَ لَيلِ النَقعِ طَلعَتُهُوَالشُهبُ أَحلَكُ أَلواناً مِنَ الدُهُمِ
- في مَعرَكٍ لا تُثيرُ الخَيلُ عِثيَرَهُمِمّا تُرَوّي المَواضي تُربَهُ بِدَمِ
- عَزيزُ جارٍ لَوِ اللَيلُ اِستَجارَ بِهِمِنَ الصَباحِ لَعاشَ الناسُ في الظُلَمِ
- كَأَنَّ مَرآهُ بَدرٌ غَيرُ مُستَتِرٍوَطيبَ رَيّاهُ مِسكٌ غَيرُ مُكتَتِمِ
- لا يَهدِمُ المَنُّ مِنهُ عُمرَ مَكرُمَةٍوَلا يَسوءُ أَذاهُ نَفسَ مُؤتِهِمِ
- يولي المُوالينَ مِن جَدوى شَفاعَتِهِمُلكاً كَبيراً عَدا ما في نُفوسِهِمِ
- كَأَنَّما قَلبُ مَعنٍ مِلءُ فيهِ فَلَميَقُل لِسائِلِهِ يَوماً سِوى نَعَمِ
- إِن حَلَّ أَرضَ أُناسٍ شَدَّ أَزرَهُمُبِما أَتاحَ لَهُم مِن حَطِّ وِزرِهِمِ
- آراؤُهُ وَعَطاياهُ وَنَقمَتُهُوَعَفوُهُ رَحمَةٌ لِلناسِ كُلِّهِمِ
- فَجودُ كَفَّيهِ لَم تُقلِع سَحائِبُهُعَنِ العِبادِ وَجودُ السُحبِ لَم يُقِمِ
- أَفتى جُيوشَ العِدى غَزواً فَلَستَ تَرىسِوى قَتيلٍ وَمَأسورٍ وَمُنهَزِمِ
- سَناهُ كَالنارِ يَجلو كُلَّ مُظلِمَةٍوَالبَأسُ كَالنارِ يُفني كُلَّ مُجتَرِمِ
- أَبادَهُم فَلِبَيتِ المالِ ما مَلَكواوَالروحُ لِلسَيفِ وَالأَشلاءُ لِلرَخَمِ
- مِن مُفرَدٍ بِغِرارِ السَيفِ مُنتَثِرٍوَمُزوِجٍ بِسَنانِ الرَمحِ مُنتَظِمِ
- شيبُ المَفارِقِ يَروي الضَربُ مِن دَمِهِمذَوائِبَ البيضِ بيضِ الهِندِ لا اللِمَمِ
- وَاِستَخدَمَ الدَهرَ يَنهاهُ وَيَأمُرُهُبِعَزمِ مُغتَنِمٍ في زِيِّ مُغتَرِمِ
- يَجزي إِساءَةَ باغيهِم بِسَيئَتِهِوَلَم يَكُن عادِياً مِنهُم عَلى إِرَمِ
- كَأَنَّما حَلَقُ السَعدِيَّ مُنتَثِرٌعَلى الثَرى بَينَ مُنفَضٍّ وَمُنفَصِمِ
- حُروفُ خَطٍّ عَلى طِرسٍ مُقَطَّعَةٍجاءَت بِها يَدُ غَمرٍ غَيرِ مُفتَهِمِ
- لَم يَلقَ مَرحَبُ مِنهُ مَرحَباً وَرَأىضِدَّ اِسمِهِ عِندَ هَدِّ الحِصنِ وَالأُطُمِ
- لا قاهُمُ بِكُماةٍ عِندَ كَرِّهِمِعَلى الجُسومِ دُروعٌ مِن قُلوبِهِمِ
- بِكُلِّ مُنتَصِرٍ لِلفَتحِ مُنتَظِرٍوَكُلِّ مُعتَزِمٍ بِالحَقِّ مُلتَزِمِ
- مَن حاسِرٍ بِغِرارِ العَضبِ مُلتَحِفٍأَو سافِرٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَثِمِ
- مُستَقتِلٍ قاتِلٍ مُستَرسِلٍ عَجِلٍمُستَأصِلٍ صائِلٍ مُستَفحِلٍ خِصِمِ
- بِبارِقٍ خَذِمٍ في مَأزِقٍ أَمَمٍأَو سائِقٍ عَرِمٍ في شاهِقٍ عَلَمِ
- فِعالُ مُنتَظِمِ الأَحوالِ مُقتَحِمِ الأَهوالِ مُلتَزِمٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
- سَهلٌ خَلائِقُهُ صَعبٌ عَرائِكُهُجَمٌّ عَجائِبُهُ في الحُكمِ وَالحِكَمِ
- فَالحَقَّ في أُفُقٍ وَالشُركُ في نَفَقٍوَالكُفرُ في فَرَقٍ وَالدينُ في حَرَمِ
- فَالجَيشُ وَالنَقعُ تَحتَ الجونِ مُرتَكِمٌفي ظِلِّ مُرتَكِمٍ في ظِلِّ مُرتَكِمِ
- بِفِتيَةٍ أَسكَنوا أَطرافَ سُمرِهِمِمِنَ الكُماةِ مَقَرَّ الضَغنِ وَالأَضَمِ
- كُلُّ طَويلٍ نِجادِ السَيفِ يُطرِبُهُوَقعُ الصَوارِمِ كَالأَوتارِ وَالنَغَمِ
- مِن كُلِّ مُبتَدِرٍ لِلمَوتِ مُقتَحِمٍفي مَأزِقٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَحِمِ
- تَهوى الرِقابُ مَواضيهِم فَيَحبِسُهاحَديدُها كَأَنَّ أَغلالاً مِنَ القِدَمِ
- شوسٌ تَرى مِنهُم في كُلِّ مُعتَرِكٍأُسدَ العَرينِ إِذا حَرُّ الوَطيسِ حَمي
- صالوا فَنالوا الأَماني مِن عُداتِهِمِبِبارِقٍ في سِوى الهَيجاءِ لَم يُشَمِ
- كَالنارِ مِنهُ رِياحُ المَوتِ قَد عَصَفَتلَمّا رَوى ماؤُهُ أَرضَ الوَغى بِدَمِ
- حَرّانُ يَنقَعُ حَرُّ الكَرِّ غُلَّتَهُحَتّى إِذا ضَمَّهُ بَردُ المَقيلِ ظَمي
- قادوا الشَوازِبَ كَالأَجيالِ حامَلَةًأَمثالَها ثَبتَةً في كُلِّ مُضطَرِمِ
- مِن سُبِّقٍ لا يَرى سَوطٌ لَها سَمَلاًوَلا جَديدٌ مِنَ الأَرسانِ وَاللُجُمِ
- كا دَت حَوافِرُها تُدمي جَحافِلَهاحَتّى تَشابَهَتِ الأَحجالُ بِالرَثَمِ
- يُكابِرُ السَمعُ فيها الطَرفَ حينَ جَرَتفَيَرجِعانِ إِلى الآثارِ في الأَكَمِ
- خاضوا غُبابَ الوَغى وَالخَيلُ سابِحَةٌفي بَحرِ حَربٍ بِمَوجِ المَوتِ مُلتَطِمِ
- حَتّى إِذا صَدَروا وَالخَيلُ صائِمَةٌمِن بَعدِ ما صُلَّتِ الأَسيافُ في القِمَمِ
- تَلاعَبوا تَحتَ ظِلِّ السُمرِ مِن مَرَحٍكَما تَلاعَبَتِ الأَشبالُ في الأَجَمِ
- في ظِلِّ أَبلَجَ مَنصورِ اللِواءِ لَهُعَدلٌ يُؤَلِّفُ بَينَ الذِئبِ وَالغَنَمِ
- سَهلُ الخَلائِقِ سَمحُ الكَفِّ باسِطُهامُنَزَّهٌ لَفظُهُ عَن لا وَلَن وَلَمِ
- أَغَرُّ لا يَمنَعُ الراجينَ ما سَأَلواوَيَمنَعُ الجارَ مِن ضَيمٍ وَمِن حَرَمِ
- شَخصٌ هُوَ العالَمُ الجُزئِيُّ في سَرَفٍوَنَفسُهُ الجَوهَرُ الكُلِّيَّ في عِظَمِ
- وَمَن لَهُ خاطَبَ الجِزعُ اليَبيسُ وَمَنبِكَّفِهِ أَورَقَت عَجراءُ مِن سَلَمِ
- وَالعاقِبُ الحَبرُ في نَجرانَ لاحَ لَهُيَومَ التَباهِلِ عُقبى زَلَّةِ القَدَمِ
- وَالذِئبُ سَلَّمَ وَالجِنِّيُّ أَسلَمَ وَالثُعبانُ كُلَّمَ وَالأَمواتُ في الرُجَمِ
- وَمَن أَتى ساجِداً لِلَّهِ ساعَتَهُوَغَيرُهُ ساجِدٌ في العُمرِ لِلصَنَمِ
- وَمَن غَدا اِسمُ أُمِّهِ نَعتاً لِآمنِهِفَتلِكَ آمِنَةٌ مِن سائِرِ النَقَمِ
- مَن مِثلُهُ وذِراعُ الشاةِ حَدَّثَهُعَن اِسمِهِ بِلِسانٍ صادِقِ الرَنَمِ
- هَل مَن يَنُمُّ بِحُبٍّ مَن يَنُمُّ لَهُبِما رَموهُ كَمَن لَم يَدرِ كَيفَ رُمي
- هُوَ النَبِيُّ الَّذي آياتُهُ ظَهَرَتمِن قَبلِ مَظهَرِهِ لِلناسِ في القِدَمِ
- مُحَمَّدُ المُصطَفى المُختارُ مَن خُتمَتبِمَجدِهِ مُرسَلو الرَحمَنِ لِلأُمَمِ
- فَذِكرُهُ قَد أَتى في هَل أَتى وَسَباوَفَضلُهُ ظاهِرٌ في النونِ وَالقَلَمِ
- إِذا رَأَتهُ الأَعادي قالَ حازِمُهُمحَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلمِ
- بِهِ اِستَغاثَ خَليلُ اللَهِ حينَ دَعارَبَّ العِبادِ فَنالَ البَردَ في الضَرَمِ
- كَذاكَ يونُسُ ناجى رَبَّهُ فَنَجامِن بَطنِ نونٍ لَهُ في اليَمِّ مُلتَقِمِ
- دَع ما يَقولُ النَصارى في مَسيحِهِمِمِنَ التَغالي وَقُل ما شِئتَ وَاِحتَكِمِ
- صَلّى عَليهِ إِلَهُ العَرشِ ما طَلَعَتشَمسٌ وَما لاحَ نَجمٌ في دُجى الظُلَمِ
- وَآلهُ أُمناءُ اللَهِ مَن شَهِدَتلِقَدرِهِم سورَةُ الأَحزابِ بِالعِظَمِ
- آلُ الرَسولِ مَحَلُّ العِلمِ ما حَكَموالِلَّهِ إِلّا وَكانوا سادَةَ الأُمَمِ
- بيضُ المَفارِقِ لا عابٌ يُدَنِّسُهُمشُمُّ الأَنوفِ طَولُ الباعِ وَالأُمَمِ
- هُمُ النُجومُ بِهِم يهدى الأَنامُ وَيَنجابُ الظَلامُ وَيَهمي صَيَّبُ الدَيَمِ
- لَهُم أَسامٍ سَوامٍ غَيرِ خافِيَةٍمِن أَجلِها صارَ يُدعى الإِسمُ بِالعَلَمِ
- وَصَحبُهُ مَن لَهُم فَضلٌ إِذا اِفتَخَرواما إِن يُقَصِّرُ عَن غاياتِ فَضلِهِمِ
- هُمُ هُمُ في جَميعِ الفَضلِ ما عَدِموافَضلَ الإِخاءِ وَنَصَّ الذِكرِ وَالرَحِمِ
- الباذِلو النَفسِ بَذلَ الزادِ يَومَ قِرىًوَالصائِنو العِرضِ صونَ الجارِ وَالحُرَمِ
- خُضرُ المَرابِعِ حَمرُ السَمرِ يَومَ وَغىًسودُ الوَقائِعِ بيضُ الفِعلِ وَالشِيَمِ
- ذَلَّ النَضارُ كَما عَزَّ النَظيرُ لَهُمبِالفَضلِ وَالبَذلِ في عِلمٍ وَفي كَرَمِ
- مِن كُلِّ أَبلَجَ واري الزَندِ يَومَ نَدىًمُشَمِّرٍ عَنهُ يَومَ الحَربِ مُصطَلِمِ
- لَهُم تَهَلُّلُ وَجهٍ بِالحَياءِ كَمامَقصورُهُ مُستَهِلٌّ مِن أَكُفِّهِمِ
- ما رَوضَةُ وَشَّعَ الوَسميُّ بُرَدَتَهايَوماً بِأَحسَنَ مِن آثارِ سَعيِهِمِ
- لا عَيبَ فيهِم سِوى أَنَّ النَزيلَ بِهِميَسلو عَنِ الأَهلِ وَالأَوطانِ وَالحَشَمِ
- يا خاتَمَ الرُسُلِ يا مَن عِلمُهُ عَلَمٌوَالعَدلُ وَالفَضلُ وَالإيفاءُ لِلذَمَمِ
- وَمَن إِذا خِفتُ في حَشري وَكانَ لَهُمَدحي نَجَوتُ وَكانَ المَدحُ مُعتَصَمي
- وَعَدتَني في مَنامي ما وَثِقتُ بِهِمَعَ التَقاضي بِمَدحٍ فيكَ مُنتَظِمِ
- فَقُلتُ هَذا قُبولٌ جاءَني سَلَفاًما نالَهُ أَحَدٌ قَبلي مِنَ الأُمَمِ
- لَصِدقِ قَولِكَ لَو حَبَّ اِمرُؤٌ حَجَراًلَكانَ في الحَشرِ عَن مَثواهُ لَم يَرِمِ
- فَوَفَّني غَيرَ مَأمورٍ وُعودَكَ ليفَلَيسَ رُؤياكَ أَضغاثاً مِنَ الحُلُمِ
- فَقَد عَلِمتَ بِما في النَفسِ مِن أَرَبٍوَأَنتَ أَكبَرُ مِن ذِكري لَهُ بِفَمي
- فَإِنَّ مَن أَنفَذَ الرَحمَنُ دَعوَتَهُوَأَنتَ ذاكَ لَدَيهِ الجارُ لَم يُضَمِ
- وَقَد مَّدَحتُ بِما تَمَّ البَديعُ بِهِمَعَ حُسنِ مُفتَتَحٍ مِنهُ وَمُختَتَمِ
- ما شَبَّ مِن خَصلَتي حِرصي وَمِن أَمَليسِوى مَديحِكَ في شَيبي وَفي هَرَمي
- هَذي عَصايَ الَّتي فيها مَآرِبُ ليوَقَد أُهُشُّ بِها طَوراً عَلى غَنَمي
- إنِ أُلقِها تَتَلَقَّف كُلَّما صَنَعواإِذا أُتيتُ بِسِحرٍ مِن كَلامِهِمِ
- أَطَلتُها ضِمنَ تَقصيري فَقامَ بِهاعُذري وَهَيهاتَ إِن العُذرَ لَم يَقُمِ
- فَإِن سَعِدتُ فَمَدحي فيكَ موجِبُهُوَإِن شَقَيتُ فَذَنبي موجِبُ النَقَمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
145 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.