قصيدة
شربنا سلافا بلا آنيه
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَهفَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه
- لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَهبِإِدراكِها أَصلَحَت شانِيَه
- تَرى ظِلَّها في الضُحى وَالمَقيلِ
- أَشَدَّ وِطاءًوَأَقوَمَ قيلِ
- وَأَلقَت عَلى الضِددِ قَولاً ثَقيل
- فَكانَت لَأَنفُسِنا هادِيَهوَلَكِنَّها لِلعِدى داهِيَه
- تَبَدَّت لَنا فَحَلَلنا الحُبى
- وَقُلنا لَها مَرحَباً مَرحَبا
- بِشَمسٍ بَدَت قَبلَ رَفعِ الخِبا
- وَشاهَدتُ أَنوارَها بادِيَهفَصَيَّرتُ تَذكارَها دابِيَه
- رَآها أُناسٌبِعَينِ القُلوبِ
- فَدانَ الوُجودُلَهُم بِالوُجوبِ
- وَسَحَّت عَلَيهِمغُيوثُ الغُيوبِ
- عَلَيهِم سَحائِبُها هامِيَهوَلَم يَدرِ غَيرُهُمُ ما هِيَه
- فَهِمنا بِها رَمزَ سِرِّ الوُجودِ
- لِفَوزِ العُقولِبِحَلِّ العُقودِ
- فَقُمتُ لَها بِوَفاءِ العُهودِ
- فَكانَت لِشَهواتِنا نافِيَهعَلى أَنَّها لَذَّةٌ فانِيَه
- رَأَينا الدُعاءَلَدَيها يُجاب
- وَكَم دونَ أَبصارِها مِن حِجاب
- وَأَشهَدنا الغَيبُ شَيئاً عُجاب
- فَعِشنا بِها عيشَةً راضِيَهوَأُسدُ حَقائِقِنا ضارِيَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.