قصيدة
حسدت جود كفك الأمطار
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ر · 14 بيتاً
- حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُفَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ
- صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
- عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَلبِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ
- حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّاماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ
- فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوايَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ
- أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجودِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ
- ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍبِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ
- أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَقرِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ
- ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَيلِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ
- أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآمالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ
- ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍلِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ
- رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهميلَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ
- وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُحتَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ
- فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينافَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.