قصيدة
لا زال ظلك للعفاة ظليلا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ا · 21 بيتاً
- لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلا
- يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُسَحَبَت عَلى هامِ السِحابِ ذُيولا
- أَنتَ المُؤَيَّدُ مِن إِلَهِكَ بِالَّذيطُلتَ الأَنامَ بِهِ وَنِلتَ السولا
- بِسَماحَةٍ تَذَرُ العُفاةَ أَعِزَّةًوَحَماسَةٍ تَذرُ العَزيزَ ذَليلا
- وَشَمائِلٍ لَو صافَحَت عِطفَ الصَباخِلتَ الشَمالَ مِنَ الصَفاءِ شَمولا
- وَصَوارِمٍ حَمَتِ البِلادَ حُدودُهاوَأَرَتكَ في حَدِّ الزَمانِ فُلولا
- فَنَظَمتَها فَوقَ الرِقابِ غَلاغِلاًوَتَخالُها بَينَ الضُلوعِ غَليلا
- طَمَحَت إِلى عَلياكَ أَحداقُ الوَرىوَاِرتَدَّ طَرفُ الدَهرِ عَنكَ كَليلا
- وَهَبَت لَكَ العَلياءُ حَقَّ صَداقِهاحَتّى رَضيتَ بِأَن تَراكَ خَليلا
- إِن أَمَّ رَبعَكَ مِن وُفودِكَ قاصِدٌأَمسَت بُيوتُ المالِ مِنكَ طُلولا
- تُعطي وَتَسأَلُ سائِليكَ مَعَ العَطاعُذراً فَكُنتَ السائِلَ المَسؤُولا
- تَجِدُ اليَسيرَ مِنَ المَدائِحِ مُفرِطاًوَتَرى الكَثيرَ مِنَ العَطاءِ قَليلا
- يا مَن إِذا وَعَدَ الجَميلَ لِوَفدِهِأَضحى الزَمانُ بِما يَقولُ كَفيلا
- مَولايَ تَثقيلي عَليكَ كَثيرٌإِذ كانَ ظَنّي في عُلاكَ جَميلا
- وَبِريفِ مِصرِكَ لي عَزيزٌ لَم أَجِدبِسِواكَ لِلإِنصافِ مِنهُ سَبيلا
- لَمّا عَرَضتُ عَلى عُلاكَ لِذِكرِهِطَرفاً وَصادَفَ مِن نَداكَ قَبولا
- هَنَّأتُ نَفسي ثُمَّ قُلتُ لَها ابشِريوَثِقي فَذَلِكَ وَعدُ إِسماعيلا
- هُوَ صادِقُ الوَعدِ الَّذي لِوَفائِهِنَستَشهِدُ الآياتِ وَالتَنزيلا
- قَد ظَلَّ يَفتَخِرُ القَريضُ بأَنَّنيصَيَّرتُهُ طَوراً إِلَيكَ رَسولا
- وَالعَبدُ مُشتَهِرٌ بِحُبِّكَ ناطِقٌبِجَميلِ ذِكرِكَ بُكرَةً وَأَصيلا
- فَاِجعَل إِجازَةَ شِعرِهِ مِن مالِهِإِذ شَأنُهُ أَن لا يَرى التَثقيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.