قصيدة
خدمتي في الهوى عليكم حرام
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها م · 16 بيتاً
- خِدمَتي في الهَوى عَليكُم حَرامُكَيفَ أَشقى بِكُم وَأَنتُم كِرامُ
- إِنَّ شَرطَ الكِرامِ لا العَبدُ يَشقىفي حِماهُم وَلا النَزيلُ يُضامُ
- أَنا عَبدٌ لَدَيكُمُ وَنَزيلٌوَلِهَذَينِ حُرمَةٌ وَذِمامُ
- فَلِماذا أَضَعتُمُ عَهدَ مَن كانَ لَهُ صُحبَةٌ بِكُم وَاِلتِزامُ
- شابَ في مَدحِكُم ذَوائِبُ شِعريمِثلَ شَعري وَشِعرُ غَيري غُلامُ
- وَنَظَمتُ البَديعَ فيكُم وَقَد أَلقى مَقاليدَهُ إِلَيَّ الكَلامُ
- فَإِذا ما تَلا الزَمانُ قَريضَيأَصبَحَت تَستَعيدُهُ الأَيّامُ
- وَتَقَرَّبتُ بِالوِدادِ فَمَحسودٌ مَقالي لَدَيكُمُ وَالمُقامُ
- وَلَقَد ساءَني شَماتُ الأَعاديفِيَّ لَمّا زَلَّت بِيَ الأَقدامُ
- فَإِذا ما اِفتَخَرتُ بِالوُدِّ قالوالا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ
- فَإِلى كَم أَعودُ في كُلِّ يَومخائِباً ساخِطاً وَتَرضى اللِئامُ
- وَإِذا جَرَّبَ المُجَرَّبَ عَمرٌوفَعَلَيهِ إِذا أُصيبَ المَلامُ
- تَقتُلوني بِالبِشرِ مِنكُم وَقَد يَقتُلُ مَع ضَحكِ صَفحَتَيهِ الحُسامُ
- وَتُريشونَ بَينَنا أَسهُمَ البَينِ وَتُعزى إِلَيَّ تِلكَ السِهامُ
- فَبِرُغمي فِراقُكُم وَرِضاكُموَشَديدٌ عَليَّ هَذا الفِطامِ
- فَلَقَد صَحَّ عِندَ كُلِّ لَبيبٍأَنَّ بُعدي مُرادُكُم وَالسَلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.