قصيدة
حويت الحمد إرثا واكتسابا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِساباوَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
- فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماًوَأُغلِظ في الكِتابِ لَكَ العِتابا
- أُزَجّي الكُتبَ مِن فَذٍّ وَمَثنىفَلَستَ تُعيدُ عَن خَمسٍ جَوابا
- وَأَحسَبُ عَدَّها بِبَنانِ كَفّيكَذَلِكَ شَأنُ مَن عَمِلَ الحِسابا
- فَكَم أوليكَ وُدّاً وَاِعتِقاداًفَتوليني صُدوداً وَاِجتِنابا
- هَدَمتَ القَلبَ ثُمَّ سَكَنتَ فيهِفَكيفَ جَعَلتَ مَسكَنَكَ الخَرابا
- فَزُرنا إِنَّ مَجلِسَنا أَنيقٌيَكادُ يُعيدُ مَنظَرُهُ الشَبابا
- يُقابِلُهُ بُخاريٌّ تَلَظّىفَتَحسَبُ حَرَّ آبٍ مِنهُ آبا
- لَهُ تاجٌ يُريكَ النارَ تُجلىوَتَنظُرُ لِلدُخانِ بِهِ اِحتِجابا
- فَوِلدانٌ تُديرُ بِذا مُداماًوَغِلمانٌ تُديرُ بِذا كِتابا
- وَلَيلَتُنا شَبيهُ الصُبحِ نوراًوَقَد عَقَدَ البَخورُ بِها ضَبابا
- كَأَنَّ ظَلامَها بِالشَمعِ فَودٌوَقَد وَخَطَ القَتيرُ بِهِ فَشابا
- وَيَرفُدُ ضَوءَ شَمعَتِنا غُلامٌلَها في اللَيلِ تَحسَبُهُ شِهابا
- تَقاصَرَ دونَها قَدّاً وَقَدراًوَجاوَزَها ضِياءً وَالتِهابا
- إِذا اِقتَسَمَ العَقائِرَ مَن لَدَيهاجَعَلنا إِسمَهُ الشَحمَ المُذابا
- وَقَهوَتُنا مِنَ المَطبوخِ حِلٌّإِذا دُعِيَ الفَقيهُ لَها أَجابا
- تَجَلَّت في الزُجاجِ بِغَيرِ خِدرٍوَصَيَّرَتِ الحَبابَ لَها نِقابا
- وَلَمّا ساقَنا نَظمٌ بَديعٌيَسَرُّ النَفسَ خَطّاً أَو خِطابا
- جَعَلنا الماءَ شاعِرَنا فَلَمّاجَرَت في فِكرِهِ نَظَمَ الحَبابا
- فَزُرنا تَكمُلِ اللَذّاتُ فيناوَلا تَفتَح لَنا في العَتبِ بابا
- وَلا تَجعَل كَلامَ الضِدِّ عُذراًتَصُدُّ بِهِ الأَحِبَّةَ وَالصِحابا
- فَإِنَّ الراحَ لِلأَرواحِ رَوحٌإِذا حَضَرَت لِدَفعِ الهَمِّ غابا
- وَمِثلُكَ لا يُدَلُّ عَلى صَوابٍوَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ الصَوابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.