قصيدة
بك من حادث الزمان نعوذ
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ذ · 12 بيتاً
- بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُوَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
- وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍبَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
- يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌوَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
- قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما فيهِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
- وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمومُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
- وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ الحُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
- لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سينا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
- قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِنكُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
- وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَعوَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
- أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقوفٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
- إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍلَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
- قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُكرَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.