قصيدة
أجلك إن يسخ الزمان وتبخل
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ل · 20 بيتاً
- أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ
- وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ
- فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُلفَإِنَّني إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَميَلُ
- فَإِن لَم تَزُرنا وَالخِيامُ قَريبَةٌوَلا سِترَ إِلّا الأَتحَمِيَّ المُرَعبَلُ
- فَكَيفَ إِذا حَقَّ التَرَحُلُ في غَدٍوَشُدَّت لِطَيّاتٍ مَطايا وَأَرحَلُ
- فَقَد مَرَّ لي يَومٌ سَعيدٌ لِغَيمِهِلَبائِدُ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
- وَليلَةِ سَعدِ يَصطَلي العودَ رَبُّهاسُروراً وَفي آنائِها البَدرُ يُشغَلُ
- أَدارَ بِها الوِلدانُ كَأساً رَوِيَّةًوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهِّلُ
- فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
- وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُأَلفٌ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
- يَجُسُّ مِنَ الأَوتارِ صُهباً كَأَنَّهاخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
- يَفِرُّ بِها مِن نَحرِهِ فَكَأَنَّهُيُطالِعُها في أَمرِهِ كَيفَ يَفعَلُ
- إِذا هَزَّ لِلتَرجيعِ رَخصَ بَنانِهِيَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
- تُتابِعُهُ فيها رُموزٌ كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ ثَكلى تُرِنُّ وَتَعولُ
- إِذا واحِدٌ مِنها اِستَعانَ بِصَحبِهِدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
- وَقامَت لَنا عِندَ السَماعِ رَواقِصٌعَذارى عَلَيهِنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
- يُحَرِّكنَ في الكَفَّينِ شيزاً كَأَنَّهُقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
- إِذا الرَقصُ هَزَّ الرِدفَ مِنهُنَّ خِلتَهُيَظَلُّ بِهِ المُكّاءُ يَعلو وَيَسفُلُ
- فَثُب نَحوَ صَحبٍ لَم تَزَل مُتَفَضِّلاًعَلَيهِمُ وَكانَ الأَفضَلَ المَتَفَضِّلُ
- فَذا العَيشُ لا مَن أَصبَحَ السيدُ جارَهُوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.