قصيدة
قد أيقظ الصبح ذوات الجناح
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناحوَعَطَّرَ الزَهرُ جُيوبَ الرِياحِ
- وَاِرتاحَتِ النَفسُ إِلى شُربِ راحقُم هاتِها مِن كَفِّ ذاتِ الوِشاحِ
- فَقَد نَعى اللَيلَ بَشيرُ الصَباحِباكِر فَطَرفُ الدَهرِ في غَفلَةٍ
- وَأَنتَ مِن يَومِكَ في غَفلَةٍفَاِعجَل فَظِلُّ العَيشِ في نُقلَةٍ
- وَاِحلُل عُرى نَومِكَ عَن مُقلَةٍتُقِلُّ أَلحاظاً مِراضاً صِحاحِ
- فَقاطِعِ الغُمضَ وَصِل نَشوَةًتوليكَ مِن بَعدِ الصِبا صَبوَةً
- وَلا تَرُم مِن سُكرِها صَحوَةًخَلِّ الكَرى عَنكَ وَخُذ قَهوَةً
- تُهدي إِلى الرَوحِ نَسيمَ الرِياحِباكِر صَبوحَ الراحِ بَينَ الدُمى
- مَع كُلِّ بَدرٍ فاقَ بَدرَ السَمامِن كُلِّ حُلوِ اللَفظِ عَذبِ اللَمى
- هَذا صَبوحٌ وَصَباحٌ فَماعُذرُكَ عَن تَركِ صَبوحِ الصَباح
- إِن لَذَّةٌ وافَت فَكُن أَهلَهامَخافَةَ أَن لا تَرى مِثلَها
- وَإِن نَأَت صارِمَةً حَبلَهابادِر إِلى اللَذّاتِ وَاِركَب لَها
- سَوابِقَ اللَهوِ ذَواتِ المِراحأَما تَرى اللَيلَ بِنا قَد طَحا
- وَالصُبحَ بِالنورِ لَهُ قَد مَحاقُم فَاِرشُفِ الكَأسَ وَدَع مَن لَحا
- مِن قَبلِ أَن تَرشُفَ شَمسُ الضُحىريقَ الغَوادي مِن ثُغورِ الأَقاح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.