قصيدة
خلياني من قول زيد وعمرو
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِووَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
- وَاِترُكا اليَومَ في مُدامي مَلاميإِنَّ فَرطَ المَلامِ في ذاكَ يُغري
- وَدَعاني مِن سُخطِ مَن رامَ تَخويفي وَزَجري وَهُجرِ مَن دامَ هَجري
- إِنَّ مَن لا يُطيقُ يُنقِصُ رِزقيلَم يَكُن قادِراً عَلى نَقشِ عُمري
- رُبَّ يَومٍ قَضيتُ فيهِ سُروراًفَهوَ بِاللَهوِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرِ
- طابَ عَيشي بِكُلِّ لَيلَةِ شَربٍقَدَّرَت بِالسُرورِ لَيلَةَ قَدرِ
- فَنَعِمنا بِالحاشِرِيَّةِ حَتّىخِلتُ نورَ المُدامِ مَطلَعَ فَجرِ
- مَع غَزالٍ عَيناهُ مِن آلِ حَربٍحينَ يَبدو وَالوَجهُ مِن آلِ بَدرِ
- يَتَعاطى حُبّي وَيَمزُجُ راحيوَيُعاطي كَأسي وَيُنشِدُ شِعري
- في رِياضٍ كَأَنَّما رَصَّعَ القَطرُ أَكاليلَها الحُسانَ بَدُرِّ
- حَلَّ فيها الرَبيعُ فَالزَهرُ يُبدِلَهَباً خِلتُهُ مَشاعِلَ جَمرِ
- وَبَدا النَرجِسُ المُحَدَّقُ يَحكيأَشيَباً فَوقَ رَأسِهِ طاسُ تِبرِ
- فَدَعَوتُ الساقي لَقَد غَفَلَ الدَهرُ فَعَجِّل وَطُف بِكاساتِ خَمرِ
- فَتَباطا بِها فَقُلتُ أَدِرهالَستَ ساقي وَلا قُلامَةَ ظِفري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.