قصيدة
عجبت لها تمسي العقول لها نهبا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهباوَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبى
- وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّها كُلَّما طَغَتعَلى العَقلِ زادَ الشارِبونَ لَها حُبّا
- سُلافٌ تُميتُ العَقلَ في حالِ شُربِهاوَيَنعَشُ مِنها الروحَ وَالجِسمَ وَالقَلبا
- مُعَتَّقَةٌ أَفنى الجَديدَ عَتيقُهاوَأَبى صَميماً مِن حُشاشَتِها لُبّا
- مُحَجَّبَةٌ وَسطَ الدِنانِ وَنورُهايُخَرِّقُ مِن لَألاءِ غُرَّتِها الحُجبا
- كُمَيتٌ إِذا شاهَدتَها في إِنائِهاوَلَكِن لِصافي لَونِها دُعِيَت صَهبا
- إِذا مَسَّها وَقعُ المِزاجِ تَأَلَّمَتوَأَزبَدَ مِنها الثَغرُ وَاِمتَلَأَت رُعبا
- وَأَعجَبُ مِن بِكرٍ لَها الماءُ والِدٌوَتَرجَعُ أَنّى رامَ تَقبيلَها غَضبى
- عَجوزٌ إِذا ما أُبرِزَت مِن حِجابِهاتُريكَ نَشاطاً كَالغُلامِ إِذا شَبّا
- هِيَ الشَمسُ إِلّا أَنَّها في شُروقِهاإِذا مُزِجَت في كَأسِها أَطلَعَت شُهبا
- إِذا جُلِيَت في كَأسِها وَتَبَرَّجَتوَزادَت نُفوسَ الوامِقينَ بِها عُجبا
- يَعُضُّ عَلَيها التائِبونَ بِنانَهُموَيَندُبُ كُلٌّ مِنهُمُ عَقلَهُ نَدبا
- إِذا ما حَسَوناها أَقَرّوا بِأَنَّهُمقَدِ اِرتَكَبوا في تَركِها مَركَباً صَعبا
- وَلَم أَرَ حِبراً تابَ عَن نَقعِ نَفسِهِفَلِلَّهِ ما أَعمى الجَهولَ وَما أَغبا
- فَهُبّا بِنا نَحوَ الصَبوحِ وَبَردِهِفَإِنّي لَيُرضِني النَديمُ إِذا هَبّا
- وَعوجا بِنا نَستَمطِرُ الدُنَّ غُدوَةًإِذا عاجَتِ الأَغمارُ تَستَمطِرُ السُحبا
- وَواصِلِ صَبوحي بِالغَبوقِ وَعُلَّنيبِها كُلَّ يَومٍ لا تَذَر شُربَها غِبّا
- فَإِنَّ قَتيلَ الراحِ يوشِكُ بَعثُهُإِذا أَنتَ أَترَعتَ الكُؤوسَ لَهُ سَكبا
- إِذا نَفَحَت مِن روحِها فيهِ نَفحَةًتَمَثَّلَ حَيّاً بَعدَ أَن قَضى نَحبا
- فَكَم لَيلَةٍ أَحيَيتُها بِمَسَرَّةٍوَقَضَّيتَ فيها العَيشَ أَنهَبُهُ نَهبا
- وَبِتنا نُوَفّي الحاشِرِيَةَ حَقَّهاوَنُثبِتُ مِن بَعدِ الغَبوقِ لَها نَصبا
- نُلَبّي مُنادي الإِصطِباحِ إِذا دَعاوَنَدعو سَميعَ الإِغتِباقِ إِذا لَبّى
- بِلَيلَةِ سَعدٍ نَصطَلي النَدَّ رَيَّهاوَنوقِدُ في آنائِها المَندَلَ الرَطبا
- بِراحٍ لَها طَبعٌ لِعَكسِ حُروفِهايُصَيِّرُ ضيقَ الصَدرِ مِن حَرِّهِ رَحبا
- وَكادَت تَكونُ الروحَ لا الراحَ كَمَّلَتقَوى طَبعِها لَو كانَ يا بِسُها رَطبا
- شَمَمنا شَذاها في الكُؤوسِ فَأَسكَرَتفَأَنّى لَها رُشدٌ إِذا اِستُعمِلَت شُربا
- فَلَو لَمَعَت في اللَيلِ غُرَّةُ وَجهِهالَشاهَدتَ دُهمَ اللَيلِ مِن نورِها شُهبا
- وَلَو قَطَرَت مِنها عَلى الصَخرِ قَطرَةٌرَأَيتَ صَفاةَ الصَخرِ قَد أَنبَتَت عُشبا
- فَما هِيَ إِلّا أَصلُ كُلِّ مَسَرَّةٍفَكَم رَوَّحَت هَمّاً وَكَم فَرَّجَت كَربا
- إِذا ما رَحى الأَفراحِ دارَت فَلا يَرىلَبيبٌ سِوى كَأسِ المُدامِ لَها قُطبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.