قصيدة
شجى وشفى لما شدا وترنما
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ا · 10 أبيات
- شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّمافَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
- وَجَسَّ مِنَ الأَوتارِ مَثنىً وَمَثلَثاًفَحَقَّت بِنا الأَفراحُ فَرداً وَتَوأَما
- أَغَنُّ كَأَنَّ العودَ ضَمَّ صَدىً لَهُيُحاكيهِ في أَلفاظِهِ إِن تَكَلَّما
- يُحاكيهِ في الحالَينِ صَوتاً وَلَهجَةًفَقَد كادَ يُلفى ضاحِكاً مُتَبَسِّما
- إِذا رَتَّلَت أَلفاظُهُ الشِعرَ مُعرَباًأَعادَت لَنا أَوتارُهُ اللَفظَ مُعجَما
- لَهُ مَنطِقٌ يَستَنزِلُ العُصمَ عِندَمايُحَرِّكُ في الأَوتارِ كَفّاً وَمِعصَما
- يَضُمُّ إِلى نَهدَيهِ عوداً تَظَنُّهُنَسيماً مُجَزّاً أَو نَعيماً مُجَسَّما
- كَأَنَّ حَشاهُ ضَمَّ سِرّاً مُكَتَّماًيُمَوِّهُ عَنهُ أَو حَديثاً مُجَمجَما
- يُطارِحُنا شَرحَ الضُروبِ مُبَرهِناًفَنَأخُذُ نَقلَ اللَهوِ عَنهُ مُسَلَّما
- وَإِن حَرَّكَتهُ الكَفُّ أَبدى تَمَلمُلاًفَحَرَّكَ مِنّا يَذبُلاً وَيَلَملَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.