قصيدة
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِقاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
- ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظيما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي
- بَديعُ المَعاني مِنَ الأَقمارِأَحسَن
- إِلَينا أَسا لَحظُهُ وَاللَفظُأَحسَن
- قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّمِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ
- وَالفَرقُ الَّذي شَقَّ لَيلَ فاحِمِهِ الجَعدِأَضحى لِلوَرى يَقرِنُ الضَلالَةَ بِالرُشدِ
- بِفَرعِ دُجىً اللَيلُ فيهِقَد تَعَيَّن
- وَفَرقِ سَنىً الصُبحُ فيهِقَد تَبَيَّن
- هَل يَدري الَّذي باتَ عَن عَنا الحُبُّ في شَكٍّماذا لاقتِ العُربُ مِن ظُبى أَعيُنِ التُركِ
- قَد قَلَّ اِحتِمالي وَليسَ لي طاقَةٌ التَركِأَلقَتني العُيونُ المِراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ
- سَباني عَزيزٌ مِنَالأَتراكِ أَعيَن
- بِقَدٍّ رَشيقٍ مِنَالأَغمانِ أَليَن
- قَولا للَّذي ظَلَّ بِالحَيا كاسِرَ الجَفنِما بالي أَرى سَيفَ لَحظِهِ كاسِرَ الجَفنِ
- ما شَرطُ الوَفا أَن يَزيدُ حُسنُكَ في حَزنيإِذ مُهجَتي زادَ خلقَهُ واهِبُ الحُسنِ
- فَمِن حَبَّةِ القَلبِنَقطَ الخالِ كَوّن
- كَما مَن دَمى صَفحَةَالخَدَّينِ لَوَّن
- يا مَن قَد لَحاني لَو كُنتَ تَهدي إِلى الحَقِّما رُمتُ اِنتِقالي عَمَّن غَدا مالِكاً رقّي
- بَدرٌ لَيسَ يَرضى بِغَيرِ قَلبي مِن أُفقِيُرضيني عَذابي بِهِ وَلَم أَرضَ بِالعِشقِ
- وَسُلطانُ حُسنِبِقَلبي قَد تَمَكَّن
- وَأمسى لَهُ في صَميمِ القَلبِ مَسكَن
- لَمّا أَن أَتى زائِراً بَلا مَوعِدٍ حِبّيأَعدَيتُ الدُجى رَقَّةً بِما رَقَّ مِن عَتَبي
- أُبدي مِن رَقيقِ العِتابِ ما رَقَّ لِلقَلبِحَتّى نَشَرَ الشَرقُ ما طَوَتهُ يَدُ الغَربِ
- وَأَشكو بِلَفظٍ بِهِالأَلبابُ تُفتَن
- وَأَبكي بِدَمعٍ مِن الأَنواءِ أَهتَن
- كَم خودٍ غَدَت وَهيَ في غَرامي بِهِ مِثليتَلَحاني لَعَتبي لَهُ وَتُزري عَلى عَقلي
- قالَت لا تُسائِل رَبُّ الجَمالِ عَنِ الفِعلِلَو أَنَّ اللَيالي تَجودُ لي مِنهُ بِالوَصلِ
- كَأَن نَترُكُ عِتابُهوَنَعمَلُ غَيرَ ذا الفَنّ
- وَذاكَ الَّذي بَينَنافي الوَسَطِ يُدفَن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.