قصيدة
عزمت يا متلفي على السفر
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِواطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري
- يُؤيِسُني مِن لِقاكَ قَولُهُمُبِأَنَّهُ لا رُجوعَ لِلقَمَرِ
- تَمَهَّل مُضنى جَفاكتَحَمَّل ذُبتُ في هَواك
- يا مَن حَكى الظَبيَ في تَلَفُّتِهِوَفاقَهُ بِالدَلالِ وَالخَفَرِ
- أَتَلفتَني بِالصُدودِ مُعتَدِياًفَذَلَّ عِزّي وَعَزَّ مُصطَبَري
- تَدَلَّل مُهجَتي فِداكتَسَهَّل بَعضُ ذا كَفاك
- وَدَّعتَني وَالدُموعُ سائِحَةٌلَو عَرَضَت لِلمَطِيَّ لَم تَسِرِ
- وَخاطِري بِالفُراقِ مُنكَسِرٌوَلاعِجُ الوَجدِ غَيرُ مُنكَسِرِ
- مُبَلبَل أَرتَجي لِقاكأُعَلَّل أَنَّني أَراك
- عَلَيكَ جِسمٌ كَالماءِ رِقَّتُهُيَضُمُّ قَلباً قُدَّ مِن حَجَرِ
- وَطَلعَةٌ كَالهِلالِ مُشرِقَةٌتُزهى عَلى غُصنِ قَدِّكَ النَضِرِ
- إِذا أَقبَل يَخجَلُ الأَراكوَيَذبُل عِندَما يَراك
- إِن قيلَ قَد رُمتَ في الهَوى بَدَلاًفَاِنظُر فَليسَ العِيانُ كَالخَبَرِ
- فَتِّش فُؤادي فَأَنتَ ساكِنُهُفَليسَ فيهِ سِواكَ مِن بَشَرِ
- تَأَمَّل هَل بِهِ سِواكلِيُقفَل مُقتَضى رِضاك
- كَأَنَّ نارَ الجَحيمِ هَجرُكَ ليلَم تُبقِ مِن مُهجَتي وَلَم تَذرِ
- إِن كانَ أَقصى مُناكَ سَفكَ دَميفَليسَ عِندي لِذاكَ مِن أَثَرِ
- أَيَحمِل حَتفاً مَن رَجاكوَيُقتَل وَهوَ في حِماك
- يا قَلبِ قَد كانَ ما بُليتَ بِهِفَاِصبِر لِحُكمِ القَضاءِ وَالقَدَرِ
- فَالصَبرُ كَالصَبرِ في مَرارَتِهِلَكِنَّ فيهِ عَواقِبَ الظَفَرِ
- تَحَمَّل في الهَوى أَذاكنُدَلَّل كَي نَرى مُناك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.