قصيدة
كيف صبري وأنت للعين قره
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ه · 6 أبيات
- كَيفَ صَبري وَأنتَ لِلعَينِ قُرَّهُوَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه
- وَبِماذا بُسَرَّ قَلبي إِذا غِبتَ إِذا كُنتَ لِلقُلوبِ مَسَرَّه
- قَسَماً بِالَّذي أَفاضَ عَلى طَلعَتِكَ النورَ فَهيَ لِلشَمسِ ضَرَّه
- إِنَّ يَوماً أَرى جَمالَكَ فيهِهُوَ عِندي في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّه
- أَيُّها المُعرِضُ الَّذي هانَ عِنديتَعَبي فيهِ وَاِحتِمالُ المَضَرَّه
- راقِبِ اللَهَ في حُشاشَةِ نَفسيإِنَّهُ لا يَضيعُ مِثقالُ ذَرَّه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.