قصيدة
أوضحت نار خده للمجوس
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها س · 19 بيتاً
- أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِحُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ
- وَأَقامَت لِلعاشِقينَ دَليلاًواضِحاً في جَوازِ نَهبِ النُفوسِ
- رَشَأٌ مِن جَآذِرِ التُركِ لَكِنحازَ إِرثَ الجَمالِ عَن بِلقيسِ
- لا بِساً مِن بَهائِهِ ثَوبَ بَدرٍوَمِنَ الوَشي حُلَّةَ الطاوُوسِ
- حَمَلَ الكَأسَ فَاِكتَسَت وَجنَتاهُشَفَقاً مِن شُعاعِها المَعكوسِ
- فَشَهِدنا مِن خَدِّهِ وَسَناهاكَيفَ تُكسى البُدورُ نورَ الشُموسِ
- وَجَلاها وَالصُبحُ قَد هَزَمَ اللَيلَ وَهَمَّ الرِفاقُ بِالتَعريسِ
- وَالثُرَيّا وَلَّت وَمالَت إِلى الغَربِ فَكانَت كَالطائِحِ المَنكوسِ
- وَلَّدَ الشَرقُ شَكلَها وَهوَ لَحيانُ فَصارَت في الغَربِ كَالإِنكيسِ
- فَاِبتَدَرنا الصَبوحَ وَاللَهوَ لَمّانَبَّهَ الصَحبَ دَقَّةُ الناقوسِ
- وَجَلَونا عَلى الأَهِلَّةِ شَمسَ الراحِ بَينَ الشَمّاسِ وَالقِسّيسِ
- قَهوَةً تَحسُدُ العَمائِمَ لا تَسكُنُ لَمّا تُدارُ غَيرَ الرُؤوسِ
- جَعَلَت بَينَ شارِبيها عَلى اللَهوِ وَبَينَ الهُمومِ حَربَ البَسوسِ
- مِن يَدَي شادِنٍ يَكادُ يُعيدُ الراحَ سَكرى بِخُلقِهِ المَأنوسِ
- فَعَلَت مُقلَتاهُ في أَنفُسِ العُششاقِ فِعلَ السُلافَةِ الخَندَريسِ
- قَدَحٌ دارَ في يَدي ذي احوِرارٍفَسَكِرنا بِالطَردِ وَالمَعكوسِ
- أَهيَفُ القَدِّ مُخطَفُ الخَصرِ ساجي الططَرفِ أُنسُ النَديمِ روحُ الجَليسِ
- لا تُلامُ العُشّاقُ في تَلَفِ الأَرواحِ في عِشقِهِ وَبَذلِ النُفوسِ
- نَظَروا ذَلِكَ الجَمالَ وَقَد لاحَ نَفيساً فَخاطَروا بِالنَفيسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.