قصيدة
في مثل حبكم لا يحسن العذل
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- في مِثلِ حُبِّكُمُ لا يَحسُنُ العَذَلُوَإِنَّما الناسُ أَعداءٌ لِما جَهِلوا
- رَأَوا تَحَيُّرَ فِكري في صِفاتِكُمُفَأَوسَعوا القَولَ إِذ ضاقَت بِيَ الحِيَلُ
- وَأَنَّهُم عَرَفوا في الحُبِّ مَعرِفَتيبِشَأنِكُم عَذَروا مِن بَعدِ ما عَذَلوا
- يا جاعِلي خَبَري بِالهَجرِ مُبتَدَأًلا عَطفَ فيكُم وَلا لي مِنكُمُ بَدَلُ
- رَفَعتُ حالي وَرَفعُ الحالِ مُمتَنِعٌإِلَيكُمُ وَهوَ لِلتَمييزِ يَحتَمِلُ
- كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِوَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
- وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُمتَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
- كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُوَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ
- يا مُلبِسي القَلبِ ثَوبَ الحُزنِ بَعدَهُمُحُزني قَشيبٌ وَصَبري بَعدَكُم سَمِلُ
- لِذا بَواكِرُ أَيّامي لِبُعدِكُمُأَصائِلٌ وَضُحاها بَعدَكُم طَفَلُ
- أَحسَنتُمُ القَولَ لي وَعداً وَتَكرِمَةًلا يَصدُقُ القَولُ حَتّى يَصدُرَ العَمَلُ
- حَتّى إِذا وَثِقَت نَفسي بِمَوعِدِكُموَقُلتُ بُشرايَ زالَ الخَوفُ وَالوَجَلُ
- حَمَّلتُموني عَلى ضُعفي لِقُوَّتِكُممالَيسَ يَحمِلُهُ سَهلٌ وَلا جَبَلُ
- لِلَّهِ أَيّامُنا وَالدارُ دانِيَةٌوَالشَملُ مُجتَمِعٌ وَالجَمعُ مُشتَمِلُ
- شَفَيتُ غُلَّةَ قَلبي وَالغَليلَ بِهافَاليَومَ لا غُلَّتي تَشفى وَلا الغَلَلُ
- يا حَبَّذا نَسمَةُ السَعدِيِّ حينَ سَرَتمَريضَةً في حَواشي مِرطِها بَلَلُ
- لا أَوحَشَ اللَهُ مِن قَومٍ لِبُعدِهِمُأَمسَيتُ أَحسُدُ مَن بِالغَمضِ يَكتَحِلُ
- غابوا وَأَلحاظُ أَفكاري تُمَثِّلُهُملِأَنَّهُم في ضَميرِ القَلبِ قَد نَزَلوا
- ساروا وَقَد قَتَلوني بَعدَهُم أَسفاًيا لَيتَهُم أَسَروا في الرَكبِ مَن قَتَلوا
- وَخَلَّفوني أَعُضُّ الكَفَّ مِن نَدَمٍوَأَكثِرُ النَوحَ لَمّا قَلَّتِ الحِيَلُ
- أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌوَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
- ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةًبَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا
- وُسِرتُ في إِثرِهُم حَيرانَ مُرتَمِضاًوَالعيسُ مِن طَلِّها تَحفى وَتَنتَعِلُ
- تُريكَ مَشيَ الهُوَينا وَهيَ مُسرِعَةٌمَرَّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
- لا تَنسِبَنَّ إِلى الغِربانِ بَينَهُمُفَذاكَ بَينَ غَدَت غِربانُهُ الإِبِلُ
- وَفي الهَوادِجِ أَقمارٌ مُحَجَّبَةٌأَغَرَّةٌ حَمَلَتها الأَينُقُ الذَلُلُ
- تِلكَ البُروجُ الَّتي حَلَّت بُدورُهُمُفيها وَلَيسَ بِها ثَورٌ وَلا حَمَلُ
- وَحَجَّتِ العيسَ حادٍ صَوتُهُ غَرِدٌبِنَغمَةٍ دونَها المَزمومُ وَالرَمَلُ
- حَدا بِهِم ثُمَّ حَيّا عيسَهُم مَرَحاًوَقالَ سِر مُسرِعاً حُيّيتَ ياجَمَلُ
- لَيتَ التَحَيَّةَ كا نَت لي فَأَشكُرَهامَكانَ يا جَمَلٌ حُيِّتَ يا رَجُلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.