قصيدة

إذا علم العدا عنك انتقالي

العنوان هو المطلع.

صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. إِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقاليفَخُذ ما شِئتَ مِن قيلٍ وَقالِ
  2. وَنالوا مِنكَ بِالأَقوالِ عِرضاًوَقَيناهُ بِأَطرافِ العَوالي
  3. وَقَد كانَ العَذولُ يَوَدُّ أَنّيأُسيغُ لَهُ اليَسيرَ مِنَ المَقالِ
  4. فَكَيفَ إِذا تَيَقَّنَ فيكَ زُهديوَكانَ يَسُرُّهُ عَنكَ اِشتِغالي
  5. فَكَم سَخِطَ الأَنامُ وَأَنتَ راضٍوَكَم رَخُصَ المِلاحُ وَأَنتَ غالي
  6. وَكَم هَدَمَت حِمى قَومي خُطوبٌتَهُدُّ الراسِياتِ وَأَنتَ عالي
  7. وَكَم مِن وَقعَةٍ لِعِداكَ عِندينَذَرتُ بِها دَمي وَنَذَرتُ مالي
  8. وَكَم هَمَّت كِلابُ الحَيِّ نَهضاًوَقَد حَمَتِ الأُسودُ حِمى الغَزالِ
  9. وَكَم لامَت عَليكَ سَراةُ أَهليفَأَحسَبُ قَولَ آلي لَمعَ آلِ
  10. وَكَم خاطَرتُ فوكَ بِبَذلِ نَفسيوَأَعلَمُ أَنَّ بالي فيكَ بالي
  11. وَكَم صَبٍّ تَفاءَلَ في حَبيبٍوَفى لي إِنَّ حِبّي ما وَفى لي
  12. وَكَم جَرَّبتُ قَبلَكَ مِن مَليحٍفَأَمسى جيدُ حالِيَ مِنهُ حالي
  13. وَلَولا أَنَّ في التَجريبِ فَضلاًلَما فَضُلَ اليَمينُ عَلى الشِمالِ
  14. أَظُنُّكَ إِذ حَوَيتَ الحُسنَ طُرّاًوَإِذ وَفَّيتَ أَقسامَ الجَمالِ
  15. قَصَدتَ بِأَن جَعَلتَ العُذرَ عَيباًعَساهُ يَقيكَ مِن عَينِ الكَمالِ
  16. فَسَوفَ أَسوءُ نَفسي بِاِنقِطاعيبِحيثُ أُسِرُّ نَفسَكَ بِاِرتِحالي
  17. إِذا ما شِئتَ أَن تَسلو حَبيباًفَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.