قصيدة
هويته تحت أطمار مشعثة
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍوَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ
- وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِبِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ
- وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِما كانَ عَن لَحظِ غَيري بِالخُمولِ خَفي
- فَظَلتُ أُرخِصُ ما يُبديهِ مِن دَرَنٍبِهِ وَأَدحُضُ ما يُخفيهِ مِن جَنَفِ
- حَتّى إِذا تَمَّ مَعنى حُسنِهِ وَبَداكَالبَدرِ في التَمِّ أَو كَالشَمسِ في الشَرَفِ
- وَلاحَ كَالصارِمِ المَصقولِ أَخلَصَهُتَتَبُّعُ القَينِ مِن شَينٍ وَمِن كَلَفِ
- وَجالَ في وَجهِهِ ماءُ الحَياةِ كَمايَجولُ ماءُ الحَيا في الرَوضَةِ الأُنُفِ
- وَأَولَدَ الحُسنُ في أَحداقِهِ حَوَراًوَضاعَفَ الدَلُّ ما بِالجِسمِ مِن تَرَفِ
- أَضحَت بِهِ حَدَقُ الحُسّادِ مُحدِقَةًتَرنو إِلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ
- وَظَلَّ كُلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخطيفيهِ وَكُلُّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي
- يا لِلرِجالِ أَما لِلحُبِّ مُنتَصِرٌلِضُعفِ كُلِّ مُحِبٍّ غَيرِ مُنتَصِفِ
- ما أَطيَبَ العَيشَ لَولا أَنَّ سالِكَهُيُمسي لِأَسهُمِ كَيدِ الناسِ كَالهَدَفِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.