قصيدة

ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه

العنوان هو المطلع.

صفي الدين الحلي · قافيتها ه · 14 بيتاً

  1. تُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِفَماسَت بِهِ أَم مِن كُؤوسِ رَحيقِهِ
  2. مَليحٌ يُغيرُ الغُصنَ عِندَ اِهتِزازِهِوَيُخجِلُ بَدرَ التَمِّ عِندَ شُروقِهِ
  3. فَما فيهِ شَيءٌ ناقِصٌ غَيرَ خَصرِهِوَلا فيهِ شَيءٌ بارِدٌ غَيرَ ريقِهِ
  4. وَلا ما يَسوءُ النَفسَ غَيرُ نِفارِهِوَلا ما يَروعُ القَلبَ غَيرُ عُقوقِهِ
  5. عَجِبتُ لَهُ يُبدي القَساوَةَ عِندَمايُقابِلُني مِن خَدِّهِ بِرَقيقِهِ
  6. وَيَلطُفُ بي مِن بَعدِ إِعمالِ لَحظِهِوَكَيفَ يُرَدُّ السَهمُ بَعدَ مُروقِهِ
  7. يَقولونَ لي وَالبَدرُ في الأُفقِ مُشرِقٌبَذا أَنتَ صَبٌّ قُلتُ بَل بِشَقيقِهِ
  8. فَلا تُنكِروا قَتلي بِدِقَّةِ خَصرِهِفَإِنَّ جَليلَ الخَطبِ دونَ دَقيقِهِ
  9. وَلَيلَةَ عاطاني المُدامَ وَوَجهُهُيُرينا صَبوحَ الشُربِ حالَ غَبوقِهِ
  10. بِكَأسٍ حَكاها ثَغرُهُ في اِبتِسامَةٍبِما ضَمَّهُ مِن دُرِّهِ وَعَقيقِهِ
  11. لَقَد نِلتُ إِذ نادَمتُهُ مِن حَديثِهِمِنَ السُكرِ ما لا نُلتُهُ مِن عَقيقِهِ
  12. فَلَم أَدرِ مَن أَيَّ الثَلاثَةِ سَكرَتيأَمِن لَحظِهِ أَم لَفظِهِ أَم رَحيقِهِ
  13. لَقَد بِعتُهُ قَلبي بِخَلوَةِ ساعَةٍفَأَصبَحَ حَقّاً ثابِتاً مِن حُقوقِهِ
  14. وَأَصبَحتُ نَدماناً عَلى خُسرِ صَفقَتيكَذا مَن يَبيعُ الشَيءَ في غَيرِ سوقِهِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.